صالح أبوعوذل يكتب:

أسن الشرعية وطهارة الجنوب

لم أكن اعرف الاستاذة هدى العطاس إلا من خلال كتاباتها الأدبية قبل ان التقي بها للمرة الأولى في العام 2012م، في اجتماع عقده صحافيون جنوبيون على طريق إنشاء "نقابة الصحافيين الجنوبيين"، وهي المرة الأولى التي اتعرف فيها على مجموعة من الكتاب البارعين ومنهم العزيزة هدى العطاس القاصة الجنوبية الشهيرة.
لا أود الكتابة عن هدى العطاس ككاتبة وأديبة جنوبية، ولكن فقط اكتب ردا على ما خطته بعض الاقلام الرخيصة باسمها، لأنهم كما جرت العادة يعشقون التمرغ في الوحل والمياه الآسنة، فقدوا البوصلة، وبات الجنوب والجنوبيون كلهم اعداء بالنسبة لأولئك الذين نسوا عدوهم الحقيقي الذي طردهم عراة إلى عدن، قبل ان يهب كل الجنوب للدفاع عنهم واعادة كرامتهم التي سلبها الحوثيون منهم.
انشأوا حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، أحد تلك الحسابات باسم "الفنانة القديرة أمل كعدل"!.
لا يستطيعون تزوير قلم الأديبة الجنوبية هدى العطاس، فتلك المقالة التي وصلتني باسم الكاتبة هدى العطاس من قيادي حراكي كبير سقط قبل أشهر في وحل الشرعية.
المقالة فيها هجوم حاد وبلغة سوقية رخيصة، لأنهم لا يستطيعون كتابة حرف واحد من كتابات الأديبة الرائعة جداً هدى العطاس التي عرفنا قلمها قبل ان نتعرف عليها عن قرب ككاتبة رصينة تكتب بأخلاق وقيم الكتاب والأدباء.
تمتلك القلم الابداعي الجميل الذي يشبهها، وهو بكل تأكيد بعيد كل البعد عن ما يخطه الشرعجيون من كلمات تعبر عنهم وعن سقوطهم المريع امام واقع جنوبي بات يتشكل بدعم واسناد من التحالف العربي بقيادة الاشقاء في الإمارات العربية المتحدة الشقيق الوفي الذي قدم الدم قبل المال في معركة التصدي لمشاريع طهران والدوحة وقبلهما صنعاء.
كفوا اقلامكم الوسخة وتوقفوا عن الكتابة بأسماء الأدباء والفنانيين والشعراء، وتذكروا انكم في أشهر حرم، ورمضان على الأبواب، توبوا لله.. الله لا غفر لكم!.

#صالح_أبوعوذل