د. خالد القاسمي يكتب لـ(اليوم الثامن):

أمن دولة الإمارات العربية المتحدة فوق كل اعتبار

منذ تأسيس الإمارات العربية المتحدة على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – في 2 ديسمبر 1971، أُرست دعائم الأمن والأمان في مجتمع يقوم على سيادة القانون والمساواة بين الجميع، ويتميّز بثقافة التسامح والتعايش والألفة.

لقد حققت الدولة إنجازات نوعية في بناء الإنسان والتنمية الشاملة، وواصلت تقدمها في مختلف القطاعات حتى بلغت ميادين الفضاء وحققت نتائج علمية لافتة، ما وضعها في مصاف الدول المتقدمة. غير أن هذه النجاحات لا تخلو من تحديات، إذ تسعى بعض الأطراف الحاقدة إلى المساس بالأمن الوطني، متجاهلة أن خلف هذا الاستقرار منظومة أمنية يقِظة تتابع بدقة كل ما من شأنه تهديد أمن الدولة وسلامة المجتمع.

وفي هذا السياق، جاءت محاولات بعض الخلايا الإرهابية التي تم ضبطها مؤخرًا، حيث تعاملت معها الأجهزة الأمنية بكفاءة عالية، وترصدت تحركاتها حتى تم إلقاء القبض عليها في التوقيت المناسب. ويؤكد ذلك أن حماية أمن الإمارات مسؤولية مشتركة، تتطلب وعيًا مجتمعيًا ويقظة دائمة، بما في ذلك الإبلاغ عن أي سلوكيات أو مظاهر قد تمس أمن واستقرار الوطن.

إن شعب الإمارات سيبقى على الدوام في حالة وعي واستعداد، لا في أوقات التحديات فقط، بل كنهج مستمر، إيمانًا بأن استقرار الوطن هو الأساس لاستقرار المواطنين والمقيمين على حد سواء.

حفظ الله الإمارات من كل سوء، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.

د. خالد بن محمد بن مبارك القاسمي