إغلاق ملف الرهائن نهائيًا..

كوشنر: استعادة جثة غفيلي تنهي “أكثر الفصول قتامة” وتفتح مرحلة جديدة لغزة

قال جاريد كوشنر إن استعادة جثة ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غفيلي من غزة أنهت فصلًا “قاتمًا” في الصراع، مؤكدًا أنه للمرة الأولى منذ 2014 لا يوجد رهائن إسرائيليون في القطاع. وأشار إلى إعادة 20 رهينة أحياء و28 متوفين، وسط تنسيق أميركي وإقليمي شمل مصر وقطر وتركيا.

إعمار غزة.. الخطة الرئيسية

واشنطن

قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن استعادة جثة ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غفيلي من قطاع غزة تُنهي “أحد أكثر الفصول قتامة” في الصراع بالشرق الأوسط، مؤكدًا أنه للمرة الأولى منذ عام 2014 لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين محتجزين داخل القطاع، بعد إعادة جميع المحتجزين الأحياء والمتوفين إلى إسرائيل.

وأوضح كوشنر أن 20 رهينة أحياء، إضافة إلى 28 رهينة متوفين، “أُعيدوا إلى ديارهم”، واصفًا ذلك بأنه إنجاز كان يبدو مستحيلًا في السابق.

وأضاف أن التطور تحقق تحت قيادة ترامب، من خلال تنسيق مكثف ضم فريق بعثات السلام في وزارة الخارجية الأميركية، ووكالة الاستخبارات المركزية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، والجيش الإسرائيلي، وجهاز المخابرات العامة المصري، إلى جانب تركيا وقطر، ومتعاونين من داخل غزة، معتبرًا أن هذا التنسيق أسهم في بناء مستويات غير مسبوقة من الثقة والتعاون وحقق نتائج ملموسة على الأرض.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن استعادة رفات غفيلي، الذي قُتل خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، في خطوة قالت تقارير إنها تُغلق ملف الرهائن في غزة، وتُمهّد للانتقال إلى المرحلة التالية من ترتيبات وقف إطلاق النار وخطط ما بعد الحرب.

وقال كوشنر إن مساعدة سكان غزة على بدء فصل جديد “خالٍ من طغيان حماس” تمثل مهمة أساسية لمنع مزيد من القتل والدمار في المستقبل، معتبرًا أن ذلك قد يسهم أيضًا في إنهاء بؤرة توتر تُستغل لتأجيج معاداة السامية وأشكال أخرى من الانقسام والكراهية.

وختم بالقول إن الأطراف المعنية “تجرب أساليب جديدة على أمل تحقيق نتائج جديدة”، معتبرًا أن التطورات الراهنة تمثل نهاية لمرحلة وبداية لأخرى.