«لا تبطي»..

الشاعرة الإماراتية «جموح» تتألق من جديد مع راشد الماجد في «لا تبطي»

أطلقت شركة الخوار للإنتاج الفني والفنان راشد الماجد أغنية “لا تبطي” من كلمات الشاعرة الإماراتية جموح، وألحان عادل عبدالله وتوزيع أحمد الرضوان. العمل يحمل طابعًا عاطفيًا خليجيًا متوازنًا، وجرى تسجيله في استوديوهات داينامكس، وطرح عبر القناة الرسمية للشركة والمنصات الرقمية والإذاعات الخليجية والعربية.

«لا تبطي».. تعاون جديد يجمع راشد الماجد بالشاعرة الإماراتية جموح - أرشيف

أبوظبي

أطلقت شركة الخوار للإنتاج الفني، بالتعاون مع الفنان راشد الماجد، الأغنية الجديدة «لا تبطي»، في عملٍ غنائي يجمع بين الإحساس الخليجي الكلاسيكي والروح العاطفية المعاصرة، ويعيد تسليط الضوء على حضور الشاعرة الإماراتية جموح كواحدة من الأسماء التي تواصل تثبيت بصمتها في خارطة الشعر الغنائي الخليجي.

الأغنية جاءت من كلمات جموح، وألحان عادل عبدالله، وتوزيع أحمد الرضوان، فيما تولّى عادل عبدالله مهام المكساج والساوند ديزاين، وهندسة الصوت معتز أبو حمدان، بمشاركة كورال مجموعة الوطن الفنية. وتم تنفيذ التسجيل في استوديوهات داينامكس، بينما تولّى الإنتاج التنفيذي الخوار للإنتاج الفني، وإدارة الإنتاج علاء فياض، بإشراف عام من الشاعر علي الخوار.

عمل متكامل… من القصيدة حتى التفاصيل الصوتية

يأتي طرح «لا تبطي» ضمن موجة الأعمال التي تراهن على “الصنعة” الفنية المتكاملة، إذ لا يكتفي العمل بجاذبية الكلمات أو قوة الصوت فقط، بل يقدّم تجربة موسيقية متماسكة، تبدأ من الفكرة الشعرية وتنتهي عند أدق التفاصيل التقنية التي تمنح الأغنية طابعها النهائي، خصوصًا في جانب الإيقاع واللون الصوتي.

ويبدو واضحًا أن فريق العمل تعامل مع الأغنية بوصفها مشروعًا فنيًا كاملًا، لا إصدارًا سريعًا للاستهلاك المؤقت، وهو ما ينعكس في توزيعها المتوازن وجودة الصوت، إضافة إلى اختيار اللحن الذي يمنح راشد الماجد مساحة للتعبير دون أن يطغى على النص.

جموح… قصيدة تكتب القلب قبل السطر

تؤكد «لا تبطي» مرة أخرى حضور الشاعرة جموح كصوت شعري قادر على بناء صورة وجدانية واضحة، بلغة رشيقة وإحساس مباشر دون تكلف. فالكلمات تميل إلى رسم علاقة الحب بوصفها موجًا وشاطئًا، حضورًا وغيابًا، شوقًا ولحظة انتظار، وهو ما يمنح النص قابلية عالية للغناء، ويجعله قريبًا من وجدان الجمهور.

وجاء في بعض كلمات الأغنية:

رجعت بشـوق لبحور الشِعـر .. واكْـتبك واكْـتبني
وانا موجـه فْـ بحر حبك .. وقـلبك يا الغلا شطي
تمعّــن في كــلام الأغنيه .. واللحن .. والمطرب
تخـيّل .. قلبي الورده .. تخيّل .. مـزنك المعطي

هذه المقاطع تختصر ثيمة الأغنية بشكل ذكي: الكتابة بوصفها حنينًا، والحب بوصفه بحرًا، والقلب بوصفه مرسى… صور بسيطة لكنها مؤثرة، وهذا هو سر الشعر الغنائي الناجح: أن يبدو سهلًا… وهو في الحقيقة شديد الحرفة.

راشد الماجد… صوت يعرف كيف يحترم النص

راشد الماجد ليس مجرد مؤدٍ للأغنية، بل اسم قادر على تقديم النص بروحٍ تحترمه وتضيف إليه. وفي «لا تبطي» يظهر هذا بوضوح، إذ يوازن بين الرقة في الأداء وبين قوته المعتادة في تطويع الجملة اللحنية. واللافت أن العمل يمنحه مساحة للتدرج العاطفي، من البداية الهادئة وصولًا إلى لحظات أكثر اشتعالًا دون مبالغة.

هذا النوع من الأعمال يناسب مدرسة راشد التي تقوم على فكرة واحدة: الإحساس أولًا، حتى لو كان اللحن بسيطًا، فالقيمة الحقيقية تخرج من طريقة الغناء ومن “تلوين الجملة” لا من استعراض الصوت.

إطلاق رسمي وانتشار واسع

أُطلقت أغنية «لا تبطي» عبر القناة الرسمية لشركة الخوار للإنتاج الفني، إلى جانب بثّها على المحطات الإذاعية الخليجية والعربية، وتوفيرها على منصات المتاجر الموسيقية ومواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى الوصول للجمهور عبر أكثر من مسار، وبما يواكب طبيعة الاستماع الحديثة التي أصبحت تعتمد على المنصات الرقمية بشكل رئيسي.

«لا تبطي»… إضافة جديدة للأغنية الخليجية العاطفية

في المحصلة، تقدّم «لا تبطي» نفسها كأغنية عاطفية تحمل مزيجًا من الشعر السلس، اللحن الدافئ، والأداء الناضج، مع لمسة إنتاجية تظهر اهتمام فريق العمل بالتفاصيل. وهي إضافة جديدة لمسيرة راشد الماجد، وتأكيد جديد على أن الشاعرة جموح لا تزال قادرة على تقديم نصوص تمسك بالمشاعر من أول بيت… حتى آخر نغمة.