حلم مؤجل يستعيد مساره..

الكابتن عفراء محبوب تعود إلى مجال الطيران بعد سنوات من الانتظار

استأنفت الكابتن طيار عفراء محبوب علي مسيرتها المهنية مع الخطوط الجوية اليمنية، بعد سنوات من التوقف فرضتها الحرب والظروف التي مرت بها البلاد، لتفتح فصلاً جديداً من رحلة بدأت بتخرجها عام 2010 وظل خلالها حلم العودة إلى الطيران حاضرا

الكابتن طيار عفراء محبوب علي - اليوم الثامن

نهار علي

عادت الكابتن طيار عفراء محبوب علي إلى مجال الطيران بعد سنوات طويلة من الانتظار، مستأنفةً مسيرة مهنية بدأتها منذ تخرجها عام 2010، قبل أن تتوقف بفعل الحرب والاضطرابات التي شهدتها البلاد وانعكست على قطاع الطيران وفرص العمل والتأهيل.

وعفراء من مواليد العاصمة عدن، وتُعد ثاني امرأة يمنية تدخل مجال قيادة الطائرات بعد الكابتن روزا عبدالخالق، في قطاع ظل حضور النساء فيه محدوداً بفعل صعوبة التأهيل وارتفاع تكلفته وقلة الفرص المتاحة.

وتبدأ عفراء اليوم مرحلة جديدة مع الخطوط الجوية اليمنية، في المجال الذي اختارته ودرست من أجله، بعد سنوات بقي خلالها حلم العودة إلى قمرة القيادة معلقاً على تحسن الظروف وتوافر فرصة تستجيب لتأهيلها المهني.

وتحمل عودتها دلالة تتجاوز قصتها الشخصية، إذ تكشف حجم الطاقات اليمنية التي أبعدتها الحرب عن تخصصاتها، واضطر أصحابها إلى الانتظار سنوات قبل استئناف مساراتهم المهنية.

وبالنسبة إلى عفراء، تمثل العودة استكمالاً لطريق بدأ قبل ستة عشر عاماً، وليس انطلاقة من الصفر؛ فقد حافظت طوال سنوات التوقف على ارتباطها بالطيران، إلى أن أتيحت لها فرصة العودة إلى المجال الذي ظل جزءاً من طموحها المهني.

وتحتاج تجربتها في مرحلتها الجديدة إلى فرص منتظمة للتدريب والعمل، بما يمكّنها من تطوير خبرتها والانتقال من سنوات الانتظار إلى ممارسة مهنية مستقرة داخل قطاع الطيران المدني اليمني.