مهندس الاحتجاجات الميدانية

ذكرى استشهاد خالد الجنيدي

"أهدي سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلة، وتحيةً تملؤها المحبة والافتخار بكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن".

 

نتذكر اليوم ايقونة العمل الميداني المهندس البطل خالد الجنيدي احد ابرز واهم الناشطين الشباب في الحركة الوطنية الجنوبية مهندس النشاطات الميدانية في مدينة عدن.

لقد استشهد المهندس خالد الجنيدي في يوم 15 ديسمبر 2014م بطلقة نارية من قبل القوات الخاصة لجيش الاحتلال الذي مارس العنف المسلح والإرهاب ضد الجنوبين طيلة سنوات وهم يعملون على إذلال الشعب بقتل روح القاومة لكنهم في نهاية المطاف فشلوا فشلا ذريعا في اخماد روح الثورة التحررية التي لم تنطفئ .

رحم الله شيهدنا البطل المهندس خالد الجنيدي وجميع شهداء الثورة الجنوبية من قضوا نحبهم على دروب الحرية والاستقلال الوطني، نحن اليوم نتذكر ابطالنا  لنستمد القوة والإصرار لمواصلة خطاهم حتى تحقيق جميع الاهداف التي ضحّى من أجلها الابطال نتحدث عن التحرر والاستقلال التام والناجز على كامل التراب الوطني دون التفريط بشبر واحد من تراب هذا الوطن.

نقول لكل المتآمرين ان شعب الجنوب سيحبط جميع المشاريع التقسيمية والمؤامرات التي تحاك من اجل اخماد روح الثورة الجنوبية ووقف مشروع الدولة الجنوبية المستقلة.

تقييم المخاطر الامنية المحدقة بنا:

 

اليوم المصلحة المشتركة تقول ان اهم اولوياتنا هدم مشروع المسيرة الشيطانية وإحباط مخططات الديكتاتورعلي عبدالله صالح في استعادة المبادرة .

بدون هدم هذه المشاريع في شمال اليمن ( تحالف المسيرة الشيطانية+ قوة علي صالح).

سنكون تحت التهديد بشكل مستمر والأهم علينا أن نعي جيدا أن دول التحالف العربي لن تستمر بشكل دائم في تقديم الدعم العسكري والغطاء الجوي لنا ستكون هناك صفقات سياسية والكثير من مبادرات السلام التي ستنهي هذا الوضع في نهاية المطاف.

مايعني عدم عمل حزام أمني للجنوب يتمثل بتحرير تعز ومحافظة شبوة بيحان ومحافظة البيضاء سيجعلنا تحت التهديد المباشر.

إيران مازالت تمد الحركة الحوثية بسلاح وصالح مازال يحشد بشمال الشمال مايعني اننا سنعاني الكثير في حال توقف الدعم وهذا ماسيحدث في المستقبل بجانب ان الفروقات السكانية وعدد القوة العسكرية ستكون لصالح الحوثيين وصالح لذلك الحزام الامني للجنوب وتمكين ابناء تعز والبيضاء في تحرير مناطقهم وفق اي صيغة تعاون كانت سيكون مفيد لنا قبل الاخرين.

رحم الله جميع شهدائنا الأبرار شهداء حركة النضال السلمي الجنوبية والمقاومة الوطنية الجنوبية.

وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله.

مقالات سابقة