رويدا مروه تكتب:

الحوار في الرباط نوعان

النوع الاول بالدارجة مع مغاربة ولو يكون عندهم مناصب مهمة ووظائف حساسة وخدامين فتسيير شؤون هاد البلاد من اعلى المناصب لابسط المهن الحرة للي كتأثر فمفاصل الحياة اليومية تيخلوك تحس بللي انت بالصح عايش فالمغرب وكيخلوك تنجح بالتعبير عن غضبك وفرحك وحزنك ووجعك وراحتك بواحد اللهجة للي كتعبر عن هوية البلاد سواء هضروا معاك دارجة عربية او امازيغية ! 
النوع الثاني مع مغاربة ما عندهم تا قيمة مضافة لتنمية ورقي وزيادة ثروات البلاد واخا تكون القاب عائلاتهم او وظائفهم "زعما شي حاجة" مصرين يهضرو معاك بلغة فرنسية عاجزة عن التعبير عن المكان والزمان والمشاعر والانفعالات للي كتحس بيها وانت واقف فأرض مغربية كتتنفس هواء مغربي وكتشوف احداث مغربية ومتأثر بتاريخ مغربي من حولك ومع ذلك باغيين يلزموك تكون ردة الفعل ديالك بلغة بعيدة عن حدودنا وقارتنا واصولنا  ! 
لست ضد اللغات وضد اضافتها في مفاصل الحوار ولدي مهارات يعرفها الجميع بفن الخطاب بلغات اجنبية ومع ذلك انا قررت نعيش في المغرب مشي ففرنسا !
#عتقونا 
عشر سنين وانا كنعاني من "أزمة تعبير" مع "البعض" دون أن أقتنع بضرورة تقديم تنازل لصالح توجهاتهم الحوارية مهما كلفني الأمر من صعوبات إندماجية !