سمية غلاب تكتب:
في زمن الصمت
في ذات مساء كنت تأهيتا بين أفكاري من هنا وهناك أتجول بين خيال ...، واستمتع جدا بحياتي .
وبينما كنت أستمع لتلك الموسيقة الهادئة، والصمت يجول المكان أسمع صوت بكاء ايقظ إحساسي ،ومنه الشعور وتوقد بداخلي نار يشتعل ليعرف أين البكاء؟
فقمت مسرعة من مكاني لأنظر هنا وهناك افتش وابحث ولكني مازلت اسمع صوت البكاء!!
اين؟
لست أدري محتارة وكأن يدي مربطة بقيود صماء لأستطيع منها الفرار ثم هدئ الصوت فجأة فتلخبطت افكاري واضطربت كل دقات قلبي ومعه استيقظت مشاعري واصبحت لأفقهى بشيء سوء من أين يصدر ذلك البكاء !!؟
عاااد البكاء مجدد ولكن هذه المرة بصوت أعلى وضراخ أكبر!!
ومن بعيد صوت عاااالي جدا يناديني ويقول أين أنتم ياعرب أين أنتم يأمة الإسلام !!!
أين أنتم ؟
إنني أتألم إنني أبكي لرؤية
حالكم أين أنتم ؟
وأين؟
ومتى ؟
ولماذا؟
وما ذاك ؟
وما ذا ؟
فسالت دماعتي كنهر جاري على وجنتيني ومعه تعالت تلك الأصوات التي كانت تقطن بداخلي وصرخت بصوت عالي أين أنتم ياعرب ؟!
إن أختكم فلسطين تنادي وجرحه ينزف كسيل البحرالعرم وأنتم ماذا تعملون
ولماذا لاتسرعون
وماذاك الصمت عليكم أليس في داخلكم قلوب أم أنكم تتجاهلون
وماذا الذي يحدث
ومتى سنسارع لإنقاظ فلسيطن والوقوف الى جانبها أم أن كل همنا هو النظر
إليها والشفقه عليها !!
فلسطين لاتريد شفقتكم ولاحتى أموالكم الزاخرة بكبريائكم ...
تريد سوء وقوفكم الى جانبها ومساندتها فهي أختكم كالأخت التي تستند على ظهر أخاها عند مصيبتها ومن لها سواه ، لكن!
لأحد ولن يأتي أحد لفعل شيء سوء النظر والشفقه وتناقل اخبارها ....
لكن العمل والتحدث والوقوف سوء كلام يقال لكن لا فائدة منه ..المهم أن كل أخ يقتل أخاه وكل رجل يطن صديقة في زمن الإسلام لقد انتهى الكلام.




صنعاء