هيام اللحجي تكتب لـ(اليوم الثامن):

الى رئيس التفتيش القضائي.. هذا يسئ للقضاء

القضاء بالحق من اقوي الفرائض بعد الإيمان بالله تعالى ، وهو من أشرف العبادات وأجل العلوم قدرا وأعزها مكانا وأشرفها ذكرا ، فالناس لايؤمنون على حياتهم وأرواحهم وأموالهم وكرامتهم ألا بالعدل الذي هو أساس الحكم بين الناس...

والقضاء في الدولة الحديثة يعتبر مرفق مهم من مرافق العدل ، يستمد ضرورته من ضرورة وجود الدولة،، وما أوجبه هذا الوجود من منع الأفراد والجماعات من القصاص واستحصال حقوقهم بأنفسهم بعد أن كفلته الدولة حصرا بتنظيم قضائي وقانوني تنظمه وتشرف عليه، والقاضي هو الشخص الذي أناطت به الدولة مهمة تطبيق القانون وتحقيق العدل ، بعد أن نال تأهيلا علميا أكاديميا وعمليا ومهنيا.

والتعيين على تلك المرتبة، يمر بقنوات قلَّ أن يتجاوزها إلا من ثبتت جدارته، واتضحت قدرته، على القيام بهذا التكليف العظيم، وبالتالي لا يزاولها في الغالب إلا الخلص.

وحسبي ان اشير هنا الى ان الواقع المشاهد نجد ان بعض القضاة وللأسف الشديد سيئي الخلق ويتعاملون مع زملائهم والآخرين بتصرفات سيئة ويتحدثون معهم بألفاظ غير اخلاقية..ومن المعروف انه لايجوز ان يكون القاضي سيئ الخلق او متكبر او ظالم او يتعامل بعنصرية.

الكثير من الزملاء حدثوني عن القاضى جمعان بايعشوت ووصفوه بانه نموذج للقاضي صاحب الاخلاق السيئة والتصرفات غير الاخلاقية، للأسف هناك قضاة كثيرون منهم الطيب والعادل ومنهم سيء السلوك.

مساعد القاضي جمعان بايعشوت تلاحظ من خلال سلوكياته الغير لائقة وحديثه وتصرفاته مع الزملاء انه قاضي فاسد، بينما هناك قضاة محترمين يستحقون الإشادة والثناء، لكن عندما يكون هناك قاضي فاسد يستخدم سلوك الشوارع مع زملائه تجدنا نجد القضاء في بلادنا يتجه نحو الطريق الغير صحيح.

الكثير يتحدث عنه ويشكون من تصرفاته وابتزازه لهم عندما كان في محكمة التوثيق بمديرية البريقة ومن خلال القضايا التي تعامل فيها باساليب رخيصة وملتوية اثبت بأنه ليس سيئ الخلق فقط بل قاضي فاسد..وعليه قضايا فساد كثيرة عندما كان يشغل منصب مساعد قاضي تنفيذي في محكمة البريقة.. هذا هو مساعد قاضي جمعان بايعشوت الذي يخالف القانون القضائي نتيجة تعامله بالسياسة والحزبية، حيث يتشدق بانتمائه للمجلس الانتقالي الجنوبي، ومن امثاله يسيئون لسمعة المجلس الانتقالي ولا يتشرف بانه يكون من امثاله عضو معهم، على الرغم من ان هذا منافي للعرف القضائي ويعتبر مخالفة قضائية بحد ذاتها يرتكبها قاضي يلجأ الناس اليه لكي ينصفهم ويحكم بينهم بالعدل...!

نقول اين التفتيش القضائي من هذه السلوكيات لبعض القضاة الذين ينتمون للسلك القضائي.. هذا وما خفي كان اعظم.