"أكتوبر الوردي"..
«اليوم الثامن» واشتراكي لحج ينظمان جلسة توعوية لمواجهة سرطان الثدي
أشادت قيادات نسوية في محافظة لحج بالدور الذي تضطلع به مؤسسة «اليوم الثامن للإعلام والدراسات»، ممثلة بمديرتها التنفيذية الدكتورة أشجان الفضلي، في تنظيم الأنشطة التوعوية وتسليط الضوء على القضايا الصحية والاجتماعية التي تمس حياة النساء
قيادات نسوية ومشاركات في الجلسة التوعوية التي نظمتها مؤسسة اليوم الثامن بالشراكة مع الحزب الاشتراكي اليمني في لحج - اليوم الثامن
نظمت مؤسسة «اليوم الثامن للإعلام والدراسات»، بالشراكة مع دائرة المرأة في منظمة الحزب الاشتراكي بمحافظة لحج، جلسة توعوية بعنوان «تعزيز جودة الحياة: الدعم النفسي والتغذية المتوازنة في مواجهة السرطان»، وذلك في قاعة الحزب بمدينة الحوطة.
وافتتحت الدكتورة رحيمة المنصب، عضو المجلس الاستشاري للجنة النسائية، الجلسة بكلمة رحبت فيها بالقيادات النسائية وربات البيوت المشاركات، مشيدة بحرصهن على حضور الأنشطة الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي في أوساط المجتمع.
من جانبها، رحبت الأستاذة إيمان أحمد بحرق، رئيسة دائرة المرأة في منظمة الحزب الاشتراكي، ورئيسة المجلس الاستشاري للجنة النسائية في لحج، ومستشارة المحافظ لشؤون المرأة، بالمشاركات، مستذكرة تضحيات الشهداء، وداعية إلى مؤازرة الشباب المرابطين في الجبهات لحماية الحدود.
وأكدت بحرق أهمية توسيع الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وتعريف النساء بوسائل الوقاية والكشف المبكر، إلى جانب توفير الدعم النفسي للمريضات ومساعدتهن على تجاوز مراحل العلاج. كما أشادت بجهود مؤسسة «اليوم الثامن» في تنظيم الفعاليات التوعوية التي تمس حياة النساء واحتياجاتهن الصحية.
وأشادت قيادات نسوية في محافظة لحج بالدور الذي تضطلع به مؤسسة «اليوم الثامن للإعلام والدراسات»، ممثلة بمديرتها التنفيذية الدكتورة أشجان الفضلي، في تنظيم الأنشطة التوعوية وتسليط الضوء على القضايا الصحية والاجتماعية التي تمس حياة النساء، مؤكدة أهمية استمرار هذه المبادرات وتوسيع نطاقها ليشمل مختلف مديريات المحافظة.
وتوزعت الجلسة على محورين؛ تناول المحور الأول، الذي قدمته الدكتورة منى الراشدي، أهمية التغذية المتوازنة في دعم جهاز المناعة وتقليل عوامل الخطورة المرتبطة بسرطان الثدي. وقدمت الراشدي إرشادات عملية بشأن النظام الغذائي والعادات الصحية التي يمكن إدخالها في الحياة اليومية، مؤكدة أن الوقاية لا ترتبط بالغذاء وحده، وإنما بنمط حياة متكامل يشمل الحركة والنوم المنتظم وإجراء الفحوصات الدورية.
وخصص المحور الثاني للدعم النفسي، وقدمته الدكتورة أشجان الفضلي، التي تحدثت عن الضغوط التي تواجه المريضة وأسرتها منذ لحظة التشخيص وخلال مراحل العلاج. وشددت على أن مساندة الأسرة والمجتمع تؤدي دوراً أساسياً في رفع المعنويات، والتخفيف من الخوف والعزلة، وتعزيز قدرة المريضة على مواصلة العلاج.
وتأتي الفعالية ضمن أنشطة «أكتوبر الوردي»، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف تشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات الدورية، وترسيخ ثقافة الكشف المبكر، وكسر حاجز الخوف والصمت المحيط بالمرض.
وشهدت الجلسة حضوراً نسائياً وتفاعلاً لافتاً، واختتمت بنقاش مفتوح أجابت خلاله المحاضرات عن أسئلة المشاركات واستفساراتهن المتعلقة بالتغذية، والدعم النفسي، والوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي.



