بعد سوريا وليبيا واليمن والعراق..

هل تنجح ذرائع النظام التركي في إعادة ترميم مرفأ بيروت؟

تدمير مرفأ بيروت

بيروت

بعد تمدّدها في مجموعة من دول الإقليم، بحجج وذرائع مختلقة كحماية الشعوب وغيرها، قدّمت أنقرة عرضاً للمساعدة في إعادة ترميم مرفأ بيروت عقب الانفجار الهائل الذي وقع فيه الأسبوع الماضي. سوريا 

وذكر فؤاد أقطاي، نائب الرئيس التركي من لبنان، حيث زار العاصمة اللبنانية، أنّ ميناء مرسين التركي المطلّ على البحر المتوسط جاهز لمساعدة مرفأ بيروت.

وقال أوقطاي، بعد لقائه بالرئيس اللبناني ميشال عون، إنّ جميع مستشفيات بلاده، وطائراتها الإسعافية ستكون في خدمة لبنان، لمعالجة المصابين في انفجار مرفأ بيروت، زاعماً أنّ تركيا على استعداد لتقديم المزيد من المساعدات الغذائية والطبية للبنان.

وادّعى أوقطاي بالقول: “إنّ تركيا مستعدة لإعادة إعمار مرفأ بيروت والمباني المجاورة له”، مردفاً: “أبلغنا الجانب اللبناني بأنّ ميناء “مرسين” التركي سيكون في خدمتهم حتى ترميم مرفأ بيروت”.

ورغم أنّ حديث أوقطاي ذاك، يظهر تركيا على أنّها جمعية خيرية، وتسعى إلى نشر الخير والوئام في أرجاء المعمورة، لكنها تبدو محاولة يائسة لاستغال الظرف البائس الذي تمر فيه بيروت، حيث أضحى الدور التركي واضحاً لشعوب المنطقة، من خلال تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول المختلفة بغية السيطرة على مقدراتها والتحكم بمصائر شعوبها.

وكان قد أدّى انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، إلى مقتل أكثر من 150 شخص، وجرح قرابة 6 أشخاص، بجانب وجود مئات المفقودين والمشردين، إضافة إلى خسائر مادية باهظة قدرت بين 10 إلى 15 مليار دولار، تبعاً لتصريحات رسمية.

وكانت قد قالت تقارير لبنانية، في يوليو الماضي، إنّ أنقرة تسعى لفرض نفوذها في لبنان، خاصة في طرابلس وشمال البلاد، من خلال آليات متنوعة، من ضمنها اقتصادية واستخباراتية وطائفية، حيث تسعى أنقرة بشكل أكبر للسيطرة على الطائفة السنية في البلاد.