لا صفقة سياسية في سوريا
صحف عربية: تصاعد الصراع بين الحوثيين والإخوان
الرئيس عبدربه منصور هادي
ووفقاً لصحف عربية صادرة الأحد، قال نائب أمين الحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور محمد المخلافي إن "السلام لا يعني إفلات مجرمي الحرب من العقاب"، فيما تلجأ غرفة عمليات الموصل إلى "الصواريخ الذكية" لتحييد المدنيين والمباني.
صراع بين الحوثيين والإخوان
يشهد حزب المؤتمر الشعبي العام بجناحيه الموالي للشرعية والمتحالف مع الحوثيين حالة صراع خفي للاستحواذ على تركة الحزب الذي حكم اليمن منذ تأسيسه عام 1982.
وكشفت مصادر من داخل الحزب لصحيفة العرب عن سعي العديد من الأطراف السياسية لملء حالة الفراغ القيادي داخل الحزب في ظل الانقسام بين المؤيدين والرافضين للانقلاب من خلال الدفع بعناصرها لاحتوائه من الداخل.
وأضافت المصادر عن ازدياد حالة الرفض للتحالف مع الحوثيين والتي بلغت ذروتها عقب فشل الشراكة في المؤسسات المستحدثة، مثل المجلس السياسي الأعلى وحكومة عبدالعزيز بن حبتور مع إصرار الحوثيين على إدارة الدولة بمؤسساتهم الخاصة، مثل اللجنة الثورية العليا وتضييقهم الخناق على عناصر حزب المؤتمر.
وأوضحت المصادر أن صالح يتعرض لضغوطات هائلة من قبل قيادات حزبه لاتخاذ موقف تجاه تجاوزات شركاء الانقلاب، بينما يفضّل هو إعطاء أكبر قدر من التنازلات للحوثيين حرصاً على أمنه الشخصي ومخاطر استهدافه من قبل تيار داخل الجماعة الحوثية لا يبدي حماساً للتحالف مع عدوهم الكلاسيكي السابق الذي خاض ضدهم 6 حروب وقتل مؤسس الجماعة بدرالدين الحوثي في إحداها.
ووفقاً لمصادر يتمتع الحوثيون بنفوذ متزايد من خلال موالين لهم فضلوا البقاء تحت مظلة المؤتمر الشعبي وخدمة الجماعة من داخل الحزب انتظاراً للحظة التي تتيح لهم الانقضاض على مؤسساته.
لا صفقة في سوريا
رصدت قوى سياسية تطورات العلاقات والتحركات الروسية خلال الفترة الأخيرة، وقالت لصحيفة الحياة اللندنية إن موسكو ترى أن المحادثات مع واشنطن يجب أن تنطلق من فكرة الإقرار بالمتغيّرات على المسرح الدولي، واستعادة روسيا مكانة القوة العظمى في العالم.
وأوضحت الصحيفة أن أي تسوية مقترحة لمشكلة إقليمية ودولية لا تراعي هذا التطور، لن يُكتب لها النجاح.
وقالت الصحيفة إن الآمال التي علّقتها روسيا على إدارة ترامب بتفهُّم الحاجة الروسية لعلاقات تقوم على الندّية، لم تنعكس تطبيقاً عملياً على مضمون الصفقة" الذي تسرّبت بعض تفاصيله إلى وسائل الإعلام، بدا غير مقنع لموسكو حتى الآن.
وأضافت الصحيفة أن روسيا التي تُمسِك مباشرة بعدد من مفاتيح الملفات الإقليمية وعلى رأسها سوريا مستعدة للانتظار، كما قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أخيراً، موضحاً أن الساعات الطويلة التي قضاها تيلرسون مع لافروف ثم مع الرئيس فلاديمير بوتين، لم تكن كافية لأن تصل إلى الروس الرسالة الأساسية.
وتابع أن "روسيا لا تفهم حتى الآن رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة، وعملية تشكيل هذه الإدارة لم تنتهِ بعد، بوتين صبور بما فيه الكفاية، لذلك هو مستعد للانتظار، حتى اتضاح هذه الرؤية".
ونوهت الصحيفة أن الصفقة المقترحة حتى الآن مرفوضة، لأن الثقة الغائبة تمنع التوصُّل إلى ضمانات كافية في شأنها، ولأنها افتقدت فكرة أساسية هي الشمولية، لا صفقة في سوريا وحدها، ولا اتفاق جزئياً، إما شريك كامل وإما ننتظر والصبر من صفات بوتين الحميدة.
مجرمي الحرب في اليمن
يؤكد نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور محمد المخلافي، ضرورة أن يساق من ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إلى المحاكم، لافتاً إلى أهمية التفريق بين المجرمين بصفتهم أفراداً، وبين القوى الاجتماعية التي قادوها إلى الحرب.
ويرى المخلافي، وهو وزير الشؤون القانونية في حكومة الوفاق الوطني سابقا، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن احتكار الدولة للسلاح يقضي على الإرهاب، مؤكداً أن اليمنيين أدركوا أن إخراج بلادهم من أزمته وتحقيق فترة انتقالية ناجحة يتطلب الشراكة والتوافق.
وتحدث المخلافي عن وجود قضايا ملحة على الساحة اليمنية أبرزها تطبيق العدالة الانتقالية واسترداد الأموال المنهوبة، والقضاء على التطرف والإرهاب باليمن، خاصة وأن هذه القضايا تمثل محوراً رئيساً لعودة الاستقرار باليمن.
"الصواريخ الذكية" العراقية
ينتظر المسؤولون في الموصل "مفاجأة" أو "معجزة" تنهي عقدة المدينة القديمة وسط الساحل الأيمن، ومازالت بعض الأحياء تحت سيطرة تنظيم داعش، تعقد حسم المعركة التي تتقدم في محاور أخرى.
وقالت صحيفة "المدى العراقية" إنه وعلى عكس الساحل الأيسر، الذي كان لعب عامل الزمن فيه دوراً مهماً، يحظى المدنيون في معارك غربي الموصل بالأولوية، وخضع تحرير الجانب الشرقي من الموصل لحسابات سياسية، بحسب مراقبين، حيث تزامن انطلاق العملية مع الانتخابات الأمريكية التي استخدمها الديمقراطيون كورقة انتخابية.
وقالت مصادر عسكرية لصحيفة "الموصل" إن منحى العمليات العسكرية في الساحل الأيمن بدأ بالتغير، بعد نحو شهر من انطلاق المعارك في فبراير(شباط) الماضي، واضطرت القوات العراقية وقوات التحالف إلى إجراء تعديلات في الخطة العسكرية، بعد حادثة قصف مدنيين في وسط الموصل أواسط مارس(آذار) الماضي.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى، عبد الرحمن الوكاع، لـ(المدى)، إن "المقذوقات غير الذكية لم تعد تستعمل في العمليات العسكرية بالساحل الأيمن".



