أعلن دعمه لخطاب المبعوث الأممي الخاص باليمن..
تكتل جنوبي في مؤتمر الرياض يشدد على أهمية الحوار
أكد التكتل الجنوبي على أهمية الحوار بين كل الفصائل الجنوبية
شدد تكتل جنوبي في مؤتمر الرياض على أهمية الحوار لمعالجة كل المشكلات والملفات العاقلة ووضع رؤئ قيمة لمعالجة الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وقال بيان صادر عن رئاسة هيئة التكتل الجنوبي لابناء الجنوب في مؤتمر الرياض تلقت اليوم الثامن نسخة منه "إن التكتل الجنوبي في مؤتمر الرياض يعلن دعمه وتأييده ومساندته التامّة لما ورد في خطاب المبعوث الأممي لدى اليمن مارتن جريفث من نقاط هامة نرى أنّها تمثل أساساً ومنطلقاً مناسباً لتجاوز الوضع السياسي والأمني المتأزم، ورؤية حكيمة ومخلصة لمعالجة الأزمات القائمة، والعبور بهذا البلد إلى بر الأمان والاستقرار".
وأكد " على ما تضمنه الخطاب من مضامين جوهرية ركّزت على وجوب إعادة النظر في كلّ رهانات العنف الأمني والسّياسي والطائفي، والتي تقود البلد إلى أخطر المنزلقات والنتائج، وأنّ الشحن الأمني والسياسي والطائفي أمرٌ في غاية الخطورة، وله آثاره المدمّرة، وأنّ المعالجات الأمنية القاسية المتشدّدة لن تنتج إلاّ مزيدًا من التأزم والتوتر والحقد والكراهية والانفعال والتشنج، وأنّ الحوار هو الخيار الأصوب والقادر على إنتاج الثقة والدفع في اتجاه المصارحة والمكاشفة والتسامح والتقارب، وحلحلة الأوضاع والأزمات، ومعالجة كلّ الملفات التي باتت تشكّل مصدر قلق، مع تأكيد الحاجة إلى إعادة النظر في العملية السّياسية شكلاً ومضمونًا، مع ثبات رؤيتنا في ضرورة اعتماد الأساليب السلمية من جميع الأطراف، وضرورة الحفاظ على المصالح والممتلكات الخاصّة والعامّة في جميع الحالات".
وقال "نحن كتكتل جنوبي نكرر ما دعا له المبعوث الأممي ودعت اليه شخصيات جنوبية الى المكونات الجنوبية الخمسة وهم المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس الحراك السلمي ومؤتمر حضرموت الجامع وتجمع أبناء المهرة ومجلس الحراك الثوري، على ضرورة الحوار الجنوبي الجنوبي والمشاركة في بناء المرحلة مع بقية الأحزاب والمكونات".
وختم التكتل الجنوبي قائلا "نؤكّد على أنّ أبناء هذا الشعب قد أثبتوا في أصعب المنعطفات أنّهم أوفياء لهذا الوطن واستقلاله وأمنه واستقراره ووحدته وتآلفه، وأنّنا جميعاً وبكلّ حرص وإخلاص نؤمن بضرورة حراسة هذا البلد والدفاع عن كرامته وأمنه وتقدّمه وتصحيح أوضاعه".



