عرض الصحف العربية..

هل أصبحت دمشق هدف سهل لإسرائيل رغم "إس 300"

صحف

أبوظبي

اهتمت صحف عربية عدة بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، والتي وجه فيها ترامب رسائل محددة للاطراف الدولية والإقليمية حول وجود قوات بلاده في المنطقة.

وتساءلت صحف عربية صادرة اليوم الخميس عن سبب امتناع سوريا عن استخدام سوريا صواريخ أس 300 للرد على الغارات الإسرائيلية التي تعرضت لها أول أمس، موضحة ان غياب هذه الصواريخ يطرح أسئلة عن شروط روسية قبل استخدامها.

ترامب في العراق
أشارت صحيفة الوئام السعودية إلى أهمية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، والظروف التي سبقتها، مشيرةً نقلاً عن مصادر من الحشد العشائري غرب العراق إلى أن الجيش الأمريكي أكمل إنشاء وتأمين قاعدتين عسكريتين جديدتين قرب الحدود مع سوريا والأردن.

واشارت الصحيفة إلى أن تصريحات هذه المصادر كشفت أن زيارة ترامب إلى العراق، تعد تطوراً جديداً حسب خبراء عسكريين أمريكيين يؤكد تحولاً أو عودةً للاهتمام الأمريكي ببغداد، بعد قرار الانسحاب من سوريا.  

وأشارت الصحيفة إلى ذلك يتزامن مع تحذيرات أمريكية منذ أغسطس (آب) الماضي، من دور جديد قديم لإيران في العراق.

من سوريا إلى العراق 
بدورها أشارت صحيفة الجمهورية اللبنانية إلى أهمية هذه الزيارة الأولى لترامب إلى منطقة نزاعات، بعد عامين تقريباً من رئاسته.

وقال مراقبون للصحيفة ان ترامب أراد بهذه الزيارة العراقية أن يؤكد "أن الولايات المتحدة لن تترك هذه الجغرافيا، وأن سحبها قواتها من سوريا لا يعني هزيمة مُنيت بها".

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات ترامب في العراق، وتأكيده أنه لا ينوي الانسحاب من العراق "على الإطلاق"، وأنه ربما يعتمد على العراق قاعدة انطلاق "إذا أردنا القيام بشيء في سوريا".

رسالة إسرائيلية 
بعد الضربة العسكرية الإسرائيلية على سوريا، قالت صحيفة العرب، نقلاً عن محللين، إن إسرائيل نجحت إلى حد الآن في تحويل ضرباتها ضد مواقع في سوريا إلى أمر واقع شبيه باستهدافها اليومي لمواقع في قطاع غزة.

وقال المحللون للصحيفة أن إيران وحزب الله، توقفا حتى عن إصدار بيانات تحذير أو تهديد بـ"الرد في الوقت المناسب"، ما يطرح تساؤلات عن موقفهما.

ونبهت الصحيفة إلى طبيعة الرد السوري، الذي لم يخرج عن إطلاق صواريخ بشكل روتيني لتسجيل الحضور دون أن يستفيد من صواريخ أس-300 المتطورة التي حصل عليها من روسيا، والتي يبدو أن فيتو روسياً يمنع استخدامها، ربما بسبب تفاهمات روسية إسرائيلية على ذلك.

رسالة الغارة الإسرائيلية
وتحت عنوان في "الغارة الخطيرة" أشار المحلل السياسي اللبناني علي نون في صحيفة المستقبل إلى أن إسرائيل أرادت بغارته الأخيرة إبلاغ سوريا، برسالة مفادها أنها تنفذ ما أعلنه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، عن ثبات استهداف إيران ونفوذها في سوريا "بعد قرار دونالد ترامب سحب الألفي جندي أمريكي من شرق الفرات".

وأوضح نون أن إسرائيل تستند إلى حقيقتين تبدوان ثابتتين قبل قرار سحب الجنود الأمريكيين، وبعده. الأولى هي أن إيران، وحزب الله، وبقايا السلطة ليسوا في وارد نقض قواعد اللعبة التي تتحكم فيها إسرائيل، والثانية هي أن موسكو "على السمع" دائماً! وأن "نكسة" 17 سبتمبر (أيلول)الماضي، أي إسقاط الطائرة الروسية من قبل الطيران الإسرائيلي،  لم تعد عائقاً بين إسرائيل وعملياتها في سوريا بعد تجاوز الخلاف مع روسيا،  وأن "التنسيق المفتوح بين الطرفين" أي موسكو وتل أبيب عاد إلى الانتظام السابق.