عروض مبهرة وإبداع متواصل..

مواهب شابة ترسم مستقبل رياضات الشارع في بطولة المغرب للبريكين

عرفت هذه التظاهرة الوطنية مشاركة واسعة لمواهب شابة قادمة من مختلف جهات المملكة، تنافست في عروض فنية ورياضية أظهرت المستوى المتقدم الذي بلغته رياضات البريكين والهيب هوب بالمغرب، إلى جانب الإقبال المتزايد عليها من طرف الأجيال الجديدة.

تألق لافت للمشاركين في بطولة المغرب للبريكين والهيب هوب

محرر الشؤون الثقافية

احتضنت العاصمة المغربية الرباط منافسات بطولة المغرب للبريكين "Breaking Morocco 2026" وبطولة المغرب للهيب هوب "Hip Hop Morocco 2026"، اللتين نظمتهما الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية والهيب هوب والأساليب المماثلة، بقاعة علال الفاسي، ضمن منافسات الموسم الرياضي 2025-2026.

وشهدت البطولة مشاركة واسعة لمتسابقين ومتسابقات من مختلف جهات المملكة، في حدث عكس تنامي حضور رياضات الشارع بالمغرب، والإقبال المتزايد عليها من قبل فئة الشباب والأجيال الصاعدة، وسط أجواء تنافسية اتسمت بالحماس والروح الرياضية.

وقدم المشاركون عروضاً متميزة في البريكين والهيب هوب، أظهروا خلالها مستويات تقنية وفنية متقدمة، عكست حجم العمل الذي تبذله الأندية والمدارس الرياضية المختصة في تطوير هذه الرياضات. كما ساهم المنشط عبد الجليل غزيوي، المعروف بلقب "MC Sansoul"، في إضفاء أجواء تفاعلية على مختلف فقرات المنافسات.

وفي منافسات البريكين لفئة الفردي ذكور، توج بلال ملاخ بالميدالية الذهبية، فيما أحرز سهيل الفتحي الميدالية الفضية، وعادت البرونزية إلى سيف الدين خضار. أما في فئة الفردي إناث، فقد فازت سلمى عصمي بالميدالية الذهبية، وحلت آلاء أمزركو ثانية، فيما جاءت مريم حموش في المركز الثالث.

وعلى مستوى فئة الصغار، نال بلال فراوس (17 عاماً) الميدالية الذهبية، بينما أحرزت نوال النادر (15 عاماً) الميدالية الفضية، وحصل عمران بلغازة (14 عاماً) على الميدالية البرونزية.

وفي منافسات الهيب هوب لفئة الفردي، توج أمين السداوي بالميدالية الذهبية، فيما أحرز جواد زينيض الفضية، وعادت البرونزية إلى أيوب حطاب.

وفي ختام المنافسات، جرى توزيع الجوائز المالية والميداليات على المتوجين، إلى جانب منح شواهد المشاركة لجميع المتنافسين الذين بصموا على عروض قوية ومتنوعة أكدت تطور مستوى هذه الرياضات بالمغرب، واستمرار الجهود الرامية إلى تطويرها وتوسيع قاعدتها منذ ما يقارب ثلاثة عقود.

كما شكلت البطولة محطة مهمة لاختيار العناصر التي ستمثل المغرب في الاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث احتضنت الجولة النهائية الإقصائية المؤهلة لمنافسات البريكين ضمن الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، بمشاركة عناصر المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة، الذين خضعوا خلال الأشهر الماضية لبرامج إعداد وانتقاء شملت محطات تدريبية في البرتغال وأستراليا.