دعم عربي ودولي للخليج..
مجلس التعاون الخليجي يحذر من تداعيات الهجمات على مضيق هرمز
أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي بمواقف الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا الداعمة لدول المجلس في مواجهة الهجمات الإيرانية، مؤكداً أن الاعتداءات بالصواريخ والمسيّرات منذ 28 فبراير استهدفت منشآت مدنية وهددت أمن الملاحة في مضيق هرمز.
أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي بالمواقف الدولية الداعمة لدول مجلس التعاون في مواجهة الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، مؤكداً أن تلك الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي ولأمن الملاحة الدولية.
وقال البديوي إن الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا أبدت مواقف واضحة في دعم الإجراءات التي تتخذها دول مجلس التعاون لحماية سيادتها والدفاع عن أمنها واستقرارها، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس إدراكاً دولياً متزايداً لخطورة التصعيد العسكري في المنطقة.
وأوضح أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منذ 28 فبراير عدداً من دول الخليج إضافة إلى الأردن، مؤكداً أن هذه الهجمات طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية وبنى تحتية، وأسفرت عن وقوع إصابات وأضرار مادية جسيمة.
وأضاف أن استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية يمثل انتهاكاً صريحاً للقوانين والأعراف الدولية، ويشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
وأشار البديوي إلى أن الهجمات الإيرانية لا تمثل تهديداً لدول مجلس التعاون فقط، بل تمتد تداعياتها لتطال أمن الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، ويعبر من خلاله جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية.
وأوضح أن أي تهديد لهذا الممر البحري الحيوي قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، ما ينعكس على الاقتصاد العالمي بشكل مباشر.
وفي السياق ذاته، رحّب البديوي بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان العمليات العسكرية الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون والأردن، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء بإجماع دولي واسع يعكس موقف المجتمع الدولي من تلك الاعتداءات.
وأكد أن الإدانة الدولية تمثل دليلاً واضحاً على أن المجتمع الدولي يدرك خطورة الانتهاكات التي ارتكبتها إيران باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية في دول مجلس التعاون والأردن.
وبيّن أن تبني 136 دولة لهذا القرار يعكس قناعة المجتمع الدولي بضرورة احترام سيادة الدول ورفض أي اعتداء على أمنها واستقرارها.
كما شدد البديوي على أن دول مجلس التعاون والأردن تمتلك الحق القانوني الكامل في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل للدول حق الدفاع عن النفس فردياً أو جماعياً في حال تعرضها لعدوان.
وأكد أن دول المجلس ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، مع الاستمرار في التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
واختتم البديوي تصريحاته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة، وضمان حماية الممرات البحرية الحيوية وحرية الملاحة الدولية.


