اتهامات لعناصر موالية للأحمر بافتعال مشاكل..
وثائق: الحرس سلم القطاع الشرقي وانباء عن تمرد ضد الرئيس
أكد الحرس الرئاسي تمرد بعض افراده على اوامر القيادة
دارت اشتباكات بين قوة من الحزام الأمني وعناصر تابعة للحرس الرئاسي في قصر معاشيق، على خليفة رفضها تسليم القطاع الشرقي للحرس الرئاسي التابع لهادي.
ووصف مصدر أمني الاشتباكات بأنها بين عناصر متمردة من الحرس الرئاسي الذي كان قد سبق له وسلم القطاع لقوات الحزام الأمني، معبرا عن سخريته من التهويل لما حصل".
وقال ان ابناء الجنوب أكبر من أي صراع قد يحدث.. داعيا إلى عدم تصديق أي مزاعم اعلامية..
وتحصلت صحيفة (اليوم الثامن) على صور من وثائق استلام والتسليم بين الحرس الرئاسي والحزام الأمني.. أكدت قام بعض افرار القطاع الشرقي في مخالفة لأوامر الرئاسة واتفاق قيادتهم بالاشتباك مع قوات الحزام الامني التي قدمت لاستلام ما تم الاتفاق عليه ما نتج عنه استشهاد مدني واصابة اخرين".
وسلم قائد القطاع الشرقي المكلف بالحماية الرئاسية قائد الحزام الامني القطاع عبر اتقاف استلام وتسليم موقع من الطرفين حصلت المرصد على صورة منه.
وجاء في الاتفاق الذي وقعه من جانب الحماية الرئاسية قائد القطاع الشرقي عبدالحافظ مشبح ومن جانب الحزام الامني قائد الحزام وضاح عبدالعزيز ووقع اليوم بعدن :" انه بعد هذا التاريخ تابعاً لقوة الحزام الامني كما اشار الى ذلك البلاغ الصادر عن عمليات الرئاسة بتاريخ 14/9/2017م ورفع قوة القطاع الشرقي الى المعسكر المحدد من قبل القيادة المكلفة من الحرس الرئاسي."
وجاء في نص الاتفاق:"
بسم الله الرحمن الرحيم
16/9/2017م
الموضوع/ استلام وتسليم
فانه قد تقرر في هذا اليوم السبت الموافق ( 16/9/2017 ) انهاء اجراءات الاستلام والتسليم للقطاع الشرقي م، ما بين قيادة الحزام الامني وقيادة الوية الحماية الرئاسية ليكون بعد هذا التاريخ تابعاً لقوة الحزام الامني كما اشار الى ذلك البلاغ الصادر عن عمليات الرئاسة بتاريخ 14/9/2017م ورفع قوة القطاع الشرقي الى المعسكر المحدد من قبل القيادة المكلفة من الحرس الرئاسي.
وعليه فان اطراف الاستلام والتسليم كمفوضين عن الالوية والقوات التي يمثلونها بتوقيعهم على هذا المحضر قد اقر كلا منهما على العمل بمقتضى الاوامر الصادرة من عمليات رئاسة الجمهورية بكل سلاسة.
والله ولي التوفيق
المستلم
قائد الحزام الامني
وضاح عمر عبد العزيز
المسلم
قائد القطاع الشرقي المكلف الحماية الرئاسية
فهمي علي محمد علي
عبد الحافظ مشبح "
انتهى نص الاتفاق..
وقام بعض افرار القطاع الشرقي في مخالفة لأوامر الرئاسة واتفاق قيادتهم بالاشتباك مع قوات الحزام الامني التي قدمت لاستلام ما تم الاتفاق عليه ما نتج عنه استشهاد مدني واصابة اخرين وذعر عام في
المدينة وهو امر مستغرب حسب رواد التواصل الاجتماعي من محللين ومختصين وعامة.
وأكد الحرس الرئاسي انه تم تسليم القطاع الشرقي بناء على اتفاق، رافضا التعليق على الاشتباكات التي حدثت.
وتحدث مصادر أخرى ان عناصر من الحرس الرئاسي موالية لبعض القيادات التابعة للجنرال الأحمر ربما هي من ارادت احداث فوضى في عدن ودفع الجنوبيين إلى الاقتتال فيما بينهم.
وتفند الوثائق المزاعم الإعلامية التي تحدث عن رفض الحرس الرئاسي تسليم القطاع.
وقال مراقبون ان ما يحدث في عدن يؤكد ان اطرافا معادية للجنوبيين تريد الوقيعة بين الجنوبيين.
وتساءل حسين حنشي رئيس مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء "هل هناك من يحاول إظهار الرئيس دون سلطة حتى على حراسته؟".. مؤكدا ان "القرار جمهوري وواضح ومن جهة هي الشرعية فهل البعض شرعي اكثر من الرئيس هادي صاحب القرار؟، أم ان هناك راسين الشرعية احدهما ينتهي بمحسن ولديه القدرة حتى لتعطيل اتفاقات الرئيس مع جميع الجهات من اجل استقرار الجنوب ؟".
وأتهم موالون لهادي احزابا يمنية بالعمل على الوقيعة بين قواتها ودل التحالف العربي.
وقال مصدر مقرب في عدن "إن تدخل دول التحالف في اليمن جاء بطلب من هادي، والطرفان على تنسيق مشترك.



