تمهيدا لمحاكمتهم بتهمة الإنتماء لتنظيم إرهابي..

مصر: إيقاف 4 أساتذة بجامعة القاهرة على علاقة بالإخوان

جماعة الإخوان المسلمين في مصر

وكالات (أبوظبي)

قرر رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد عثمان الخشت، وقف 4 أساتذة بقسم الكيمياء بكلية العلوم عن العمل؛ وذلك بعد مشاركتهم في مؤتمر لجماعة الإخوان بدولة ألمانيا.. وفقا لما اورده موقع 24 الاخباري العربي.

وتضمن القرار إحالة الأساتذة للتحقيق بسبب هذه المخالفة، والأساتذة هم: الدكتور أحمد حلمي محمود، والدكتور أحمد فتحي درويش، والدكتور إسماعيل عبد الشافي، والدكتور عمرو محمود.

وكانت مصادر أمنية، كشفت أن قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية المصرية يقوم حاليا بالتحري عن أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية، ممن لهم علاقة بجماعة الإخوان المسلمين، لكشف مدى ارتباطهم حاليا بالتنظيم، أو التورط في إدارة أية أعمال عنف خلال المرحلة الأخيرة.

وأشارت المصادر الأمنية، إلى أن قطاع الأمن الوطني جهز قائمة بأعضاء هيئات التدريس في الجامعات المصرية، من المحسوبين على مايطلق عليهم "الصف الثالث والرابع" داخل الإخوان، والذين ظهروا في فاعليات التنظيم، خلال مرحلة حكم الإخوان وقبل سقوطهم في يونيو(حزيران) 2013، وذلك تمهيدا لتقديمها للنيابة العامة، ومحاكمتهم بتهمة الإنتماء لتنظيم إرهابي.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن الجامعات المصرية بها عدد كبير جدا من أعضاء هيئات التدريس المنتمين للإخوان، لكنهم تواروا عن أعين الأجهزة الأمنية خلال المرحلة الأخيرة، ولم يظهورا في أنشطة التنظيم خلال مرحلة ما بعد سقوط الإخوان، لكنهم محسوبون بشكل فعلي على التنظيم.

وأكدت المصادر الأمنية، أن تحريات الأمن الوطني سوف تؤكد مدى ارتباطهم واشتراكهم في أية أعمال من شأنها تهمل على إحياء التنظيم وانشطته داخل الجامعات، لاسيما قسم الطلاب المرتبط بشكل كامل بكيان الجماعة، ويتعتبر المورد الأساسي لها في استقطاب الشباب والتأثير عليهم، والدفع بهم نحو اعمال العنف.

وأكدت المصادر الأمنية، أن قطاع الأمن الوطني لجأ إلى التقارير الأمنية الخاصة بعناصر الإخوان داخل الجامعات التي تم تدوينها خلارل مرحلة الرئيس الأسبق مبارك، وذلك لمحاولة كشف مختلف العناصر والخلايا النائمة التابعة للاخوان داخل الجامعات المصرية، كنوع من تجفيف المنابع للجماعة، واستئصالها من داخل الكيان الجامعي بشكل نهائي.

وأضافت المصادر الأمنية، أن الأجهزة الأمنية، تخشي من التغافل عن هذه العناصر تحت حجة أنهم لم يشاركوا في أعمال العنف، وتكتشف قيامهم بنشر أفكار التنظيم، وإحياء خلاياه مرة أخرى، والانتشار بين الطلاب، واستقطابهم تحت لافتات متعددة، مثلما حدث في مرحلة السبعينات والثمانينيات من القرن الماضي.