رئيسة جمعية العيدروس النسوية التنموية الاجتماعية الخيرية..

سمية القارمي: إنجاز 19295 دورة تأهيلية متنوعة الحرف ومدرة للدخل

حرصت الجمعية على نشر الوعي الثقافي بين أوساط الشباب والشابات من خلال إلقاء المحاضرات الفكرية

عدن

أستعرضت رئيسة جمعية العيدروس النسوية التنموية الاجتماعية الخيرية سمية القارمي للإنجازات التي حققتها الجمعية على مدى (19)عاما منذ تأسيس الجمعية في عام ( 2001) والتي بلغت ( 19295) دورة تأهيلية متنوعة الحرف ومدرة للدخل وتأهيل أكثر من  ( 20 ) الف فتى وفتاة من مختلف  مديرية صيرة وجميع المديريات في محافظة عدن.

 

وأوضحت رئيسة الجمعية في لقاء صحفي مكرس للإحتفال بالذكرى( 19 )لتأسيس الجمعية بحضور عدد من مندوبي الصحافة والإعلام الرسمي والأهلي في عدن ,أن الجمعية حرصت منذ الوهلة الأولى لتأسيسها على إستهداف الإنسان وتأهيله وتدريبه لكسب قوته من يده وعرقه حتى لا يمد يده للتسول واستعطاف الآخرين ليعيش بكرامة دون إذلال الفقر والتوسل, وأن معظم خريجي هذه الدورات التحقوا بالعمل في سوق العمل عبر القطاع الخاص والقطاع الحكومي .

 

وأضافت أن البعض من المتدربات أصبحن سيدات أعمال وبعضهم فتحن مشاريع خاصة بهن, مدرة للدخل مكنتهن من تدريس أبنائهم وعلاجهم وتثقيفهم, ومن خلال تلك المشاريع تغيرت ملامح المجتمعات المحلية الفقيرة في مديريتي صيرة والمعلا ( منطقة كاسترو) إجتماعياً وإقتصادياً وعلمياً وثقافياً حيث رمت بظلالها على الاستقرار المعيشي للأسر الفقيرة.

 

ولفتت قائلة: الجمعية خرجت من جلباب العمل الخيري التقليدي إلى آفاق أكثر رحابة في تحرير المرأة اقتصادياً من خلال التدريب والتأهيل ومن خلال التنوير والعمل الثقافي ومعالجة قضايا الشباب وحمايتهم من الانزلاقات الاجتماعية.

 

وأشارت القارمي أن الجمعية تولي الإهتمام بالطفولة من خلال المساحة  الآمنة للأطفال وذلك بالمعالجة النفسية والترفيه على هؤلاء الأطفال من هم في سن الخامسة وحتى الخامسة عشر, مضيفة نوفر لهم الألعاب لقضاء وقت ممتع وتبديد الحالات النفسية والعقد التي ترتبت على جرائم الزمرة الحوثية المنتهكة لحقوق الطفولة, حيث احتضنت الجمعية حوالي (100) طفل وطفلة من جميع فئات المجتمع وإعادة تربيتهم نفسياً وجسمياً وعقلياً.

 

كما عملت الجمعية بعد التنسيق مع مدير التربية والتعليم بصيرة بتخصيص عدد من الصفوف الدراسية من مدرسة العيدروس لاستيعاب الطلاب الفقراء والمهمشين من الجنسين الذين تجاوزت اعمارهم السنة الدراسية التاسعة ما بين تسع سنوات الى( 14 )سنة ولم يتمكنوا من الدراسة وبلغ عددهم أكثر من( 90 )طالب وطالبة حيث خصصت لهم صفوف خاصة ومدرسين مختصين لهذا النوع من السن.

 

وأضافت رئيسة الجمعية سمية القارمي أنه تم توفير الحقائب المدرسية وجميع مستلزماتها للطلاب المتسربين عن الدراسة وذلك بالتعاون مع منظمة رعاية الأطفال بتنفيذ وإشراف الجمعية.

 

وفي سياق حديثها قالت رئيسة الجمعية: أن الجمعية تقوم بتنظيم عدد من اللقاءات المجتمعية بحضور مسؤولين في الأجهزة التنفيذية للاستماع إلى ملاحظات وإحتياجات المواطنين كالمياه والكهرباء والصرف الصحي ومعالجة الأشكال في هذه الأمور.

 

كما حرصت الجمعية على نشر الوعي الثقافي بين أوساط الشباب والشابات من خلال إلقاء المحاضرات الفكرية والثقافية والتأريخية بالمناسبات الوطنية إلى جانب تبصيرهم بإشكاليات الانحسار الثقافي في الجنوب والوطن العربي, فضلاً عن تنظيم محاضرات في مجال التكنيك الصحفي وأخلاقياته والفساد الإعلامي بالإضافة إلى المحاضرات في المخاطر البيئية, بالإضافة إلى ندوات عن المعالم الأثرية والتأريخية وما تم من استحواذ عليها كصهاريج الطويلة والمتحف الحربي.

 

وكذلك المحاضرات التأريخية كذكرى تأسيس الحركة النقابية بعدن وذكرى إحتلال الانجليز لعدن, من أجل تنوير الشباب بهذه الأحداث التي تعد جزء من الذاكرة التأريخية الوطنية لأبناء عدن والجنوب.

 

وأضاف الأستاذة /سمية القارمي أن الجمعية قامت بعمل وقفات إحتجاجية للضغط على الجهات ذات العلاقة باستئناف عمل مستشفى عدن العام وإعادة ترميمه وافتتاحه للقيام بخدماته الصحية للمواطنين.

 

وأشارت رئيسة الجمعية أن الجمعية وقيادتها وعضواتها الفاعلين عملهم تطوعي لا يستلمون رواتب جراء أعمالهم بالجمعية  ونعتمد، أساساً على رسوم الدورات  الرمزية وعلى بعض لمنح المالية المحدودة  والوقتية. 

 

وقالت أن رأسمال الجمعية هو إحترام وحب الناس للجمعية وكوادرها, وعلى المجتمع المدني في عدن أن يخرج من المشي وراء المصالح الذاتية وأن يعملوا مع البسطاء وأن يتخلصوا من فيروس الفساد الذي بدأ يغزوهم.

 

وفي ردها على سؤال الصحفيين حول سر نجاح الجمعية قالت رئيسة الجمعية سمية القارمي أن نجاح الجمعية يكمن في أنها نأت بنفسها عن أي تأثير حزبي أو مناطقي, أو مذهبي لذلك فهي تنفذ مشاريعها دون تحديد شروط من أي جهة كانت وتعمل وفق احتياجات المجتمعات المحلية الفقيرة .

 

ولا ننسى، في، سياق هذه، الذكرى الغالية بأن نتقدم بالشكر للسلطة المحلية ممثلة بالأخ / خالد سيدو مدير مديرية صيرة علي، دعمه، المعنوي لنا والأخوة في مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأخ / أيوب أبو بكر مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والأخ / عصام وادي مدير إدارة الجمعيات لما قدموه من دعم حتى اللحظة وكثير من الخيرين الذين، ساهموا معنا في المجال التنموي ,وكذلك شكر خاص لجمعية هائل سعيد أنعم, لتغطية برامج التدريب والتأهيل، للشباب والشخصية  ممثلة بالأخ / أ.  رشاد، هائل والأخ .أ.حسن سعيد

وكذلك شكر خاص لجمعية الثواب الذي، أسهمت معنا أيضا بالمجال التنموي والمجال الصحي في، تغطية علاجات المرضى وشكراً للجميع