شمال شرقي القدس المحتلة..

الاحتلال ينكّل بالعيسوية ويعزل قرى غرب رام الله

قوات الاحتلال شنت فجراً حملة اعتقالات في البلدة

لندن

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس، حملتها التعسفية والتنكيلية بحق سكان بلدة العيسوية شمال شرقي القدس المحتلة، في وقت اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، فيما فصلت قوات الاحتلال قرى غرب رام الله عن المدينة.

وشهدت العيسوية أمس حملة مداهمات واعتقالات طالت سبعة مقدسيين، هم الفتاة نغم محمد حسن عليان (16 عاماً)، والطفل معتصم حمزة عبيد، ويوسف هاشم عليان، وماجد سليمان داري، وأنس عليان، ومحمد عليان.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال شنت فجراً حملة اعتقالات في البلدة، تخللها تفتيش للمنازل والتنكيل بأصحابها. وأوضحت أن هذه الهجمة الاحتلالية مستمرة بحق أهالي البلدة منذ نحو شهرين، وازدادت وتيرتها عقب استشهاد الشاب محمد سمير عبيد برصاص الاحتلال في 27 يونيو الماضي.

وأشارت إلى أن هذه الهجمة تأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها سلطات الاحتلال على أهالي العيسوية، والتي تشمل اقتحامات واعتقالات يومية، وعمليات تفتيش وتنكيل بالسكان، ونصب للحواجز العسكرية، ناهيك عن توزيع أوامر الهدم والمخالفات، وغيرها.

وكانت قوات الاحتلال الخاصة اعتدت، الليلة قبل الماضية، على عائلة المقدسي يوسف مصطفى عبيد بوحشية ورشتها بغاز الفلفل، بعد اقتحام منزلها بحي عبيد بالعيسوية. كما اعتدت على الشاب فادي يوسف عبيد (26 عاماً) بعد رفضه دخولهم للمنزل، من أجل الصعود لسطحه لمراقبة الشبان واستهدافهم، كما أطلقت قنبلة صوت نحو فادي داخل المنزل، ورشته بغاز الفلفل، واعتدت عليه بالضرب بوحشية قبل اعتقاله.

اقتحام الأقصى

واقتحم عشرات المستوطنين أمس، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

ونظم المستوطنون جولات استفزازية في ساحات المسجد، في وقت احتجزت شرطة الاحتلال بعض الهويات الشخصية للمصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل عام 1948.

وأغلقت قوات الاحتلال، أمس، البوابة الحديدية المقامة على طريق «وادي الدلب»، (بالقرب من قرية دير ابزيع وكفر نعمة) الرابط بين قرى غرب رام الله والمدينة. واضطر الفلسطينيون في تلك المناطق لسلوك طرق التفافية وطويلة للوصول إلى أماكن عملهم، بعد إغلاق البوابة.

أكوام رملية

واصل جيش الاحتلال وضع «الأكوام الرملية» على السياج الفاصل مع القطاع. وأضافت مواقع عبرية أن الجيش يقوم بوضع الأكوام الرملية لمنع المقاومة الفلسطينية من الحصول على معلومات استخباراتية عن القوات التي تتحرك في المنطقة. وقال صحافي إسرائيلي على موقع تويتر «هذا هو الرد على إطلاق صواريخ الكورنيت وغيرها.. وهو محاولة لمنع تكرار ذلك».