أجرى لقاءات مع قادة كتل وأحزاب سياسية كبيرة..
هل يعود "العبادي" لرئاسة الحكومة؟
رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي
يستعد رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي للعودة إلى القيادة السياسية، مقدماً نفسه بديلاً لرئيس الحكومة العراقية في مجالات شتى لا سيما منها مكافحة الفساد، ومراهناً على شارع يشعر بخيبة أمل بالغة إزاء الأداء الحكومي الحالي.
ووفقاً لما أوردته "فرانس 24" اليوم السبت، نقلاً عن مصدر حكومي، فإن "العبادي" يقوم بعملية تعبئة سياسية، مراهناً على الصيف واحتجاجات العراقيين الدورية خلاله ضد انقطاع التيار الكهربائي المزمن في العراق ونقص الخدمات، كصهوة للعودة، بعدما نصب نفسه "معارضاً تقويمياً"، وفق ما وصف "العبادي" نفسه.
من جهته، أكد مصدر مطلع على نشاط "العبادي" أن الأخير يعقد حالياً لقاءات مع قادة كتل وأحزاب سياسية كبيرة.
ويحذر "العبادي" من خطر عودة الصراع الطائفي إلى العراق الذي سجل انتصاراً في عهده على تنظيم "داعش" الإرهابي، ويعتمد "العبادي" على هذا الملف في العودة إلى الساحة السياسية.
ويحسب لحيدر العبادي أنه قضى على النفس الطائفي في البلاد خلال فترة حكمه، وأنه أعاد نشر الروح القومية في مناطق كانت قبل عقد من الزمن حمامات دماء بفعل الاقتتال الطائفي.



