بغية إعادة الزخم للملف السوري..

تحركات للمعارضة السورية في جنيف وبروكسل

بدر جاموس مع جير بيدرسون

وكالات

التقى وفد من الائتلاف الوطني السوري المعارض ولجنة المعتقلين النابعة له مع المبعوث الدولي الخاص بسوريا جير بيدرسون في جنيف.

وقال بدر جاموس نائب رئيس الائتلاف الوطني في تصريح إن "اللقاء هو استمرارنا العمل من اجل القضية الاساسية للشعب السوري وهي قضية كل سوري لأنه لايخلو بيت ليس فيه مفقود او معتقل او مطلوب للنظام السوري". 

وأشار إلى أننا "لاحظنا اهتمام من المبعوث الدولي بهذه القضية وشرحنا أهميتها وانه فى مثل هذه الأيام بداءت الثورة فى سوريا عام 2011 باعتقال أطفال درعا".

وشدد جاموس أنه بدون الإفراج عن المعتقلين لن يكون هناك اي حل سياسي وهذا الموضوع يجب ان يكون فوق تفاوضي ولايجوز العمل كتبادل اسرى فمعتقلينا لدي النظام مدنين اعتقلوا من بيوتهم ومن الحواجز والكثير من النساء والأطفال.

هذا وزار وفد من الائتلاف العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الثلاثاء، ويعتزم عقد عدة لقاءات مع مسؤولين ودبلوماسيين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى.

يترأس الوفد رئيس الائتلاف الوطني عبد الرحمن مصطفى، ويشارك فيه كل من رئيس دائرة العلاقات الخارجية عبد الأحد اسطيفو، ورئيس دائرة الإعلام والاتصال أحمد رمضان.

لقاء مع جيفري 

الزيارة تستمر حتى يوم الجمعة القادم، و يستهلها وفد الائتلاف الوطني بلقاء المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري ووفده المرافق، إضافة إلى عقد اجتماعات جانبية أخرى مع مسؤولين في البعثة الخاصة بالاتحاد الأوروبي لسوريا والخارجية اليابانية.

ووصف اسطيفو هذه الزيارة بـ "النوعية". وسيناقش الوفد عدداً من القضايا الهامة من بينها الأوضاع الإنسانية الصعبة وعلى الأخص في مخيم الركبان، إضافة إلى منطقة شمال شرق الفرات.

وأكد على أنه سيتم التركيز على الانتهاكات المستمرة لنظام الأسد وإيران في ريفي إدلب وحماة، ودورهما في دعم الميليشيات الإرهابية وزعزعة استقرار المنطقة.

وقال "إنهم سيبحثون خلال لقاءاتهم ملف المعتقلين وعمليات التعذيب الوحشية التي كشفت عنها المنظمات الحقوقية"، مشيراً إلى أن "جرائم الحرب هذه تتطلب موقفاً صارماً من المجتمع الدولي"، ودعا إلى إحالة تلك الملفات إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة المسؤولين عنها.

ولفت إلى أهمية مشاركة السوريين في عملية تحديد حجم المساعدات والمنح الإنسانية، وأكد على أن الائتلاف الوطني لا يزال يؤمن بأن هناك دوراً كبيراً للمجتمع الدولي في تحقيق مطالب الشعب السوري بالخلاص من الاستبداد والعنف، وإيجاد حل سياسي مستدام في سورية وفق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.