تشكيلة الحكومة اللبنانية..
من هو المرشح لتمثيل اللقاء التشاوري في حكومة لبنان؟
التقى النواب السنة الستة أعضاء اللقاء التشاوري و المعاون السياسي
وبرز اسم جديد إضافة إلى الأسماء الثلاثة التي كان بعض هؤلاء النواب اقترحوها كي يختار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واحدا منها من حصته. واقترح النائب قاسم هاشم العضو في "كتلة التنمية والتحرير" (كتلة رئيس البرلمان نبيه بري) رجل الأعمال جواد عدرا، ما سبب خلافا بينهم على التسمية، فيما نشط المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من أجل وضع "الرتوش" على التشكيلة الحكومية النهائية، وإسقاط الحقائب على الأسماء الثلاثين.
عدرا من مواليد بلدة كفريا ـ الكورة، لكنه مقيم منذ وقت طويل في بيروت، قريب من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والوزير جبران باسيل، وصديق لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ومن جيران رئيس الحكومة سعد الحريري، حيث لا يبعد منزله سوى أمتار قليلة عن بيت الوسط.
والتقى النواب السنة الستة أعضاء اللقاء التشاوري و المعاون السياسي للسيد حسن نصر الله، الحاج حسين خليل، اليوم، في سياق الاتصالات المستمرة قبل إعلان التشكيلة الحكومية.
وكانت تسمية النائب هاشم لعدرة مرشحًا للوزارة أدت إلى رفض من بعض زملائه نواب "التشاوري"، الذين اعتبروه من خارج دائرة الأسماء التي اقترحوها على اللواء إبراهيم أول من أمس، فيما قال هاشم في تصريحات صحفية إنه سلمه لإبراهيم في ظرف مقفل.
وطرح اسم عدرة منذ أول من أمس في المداولات الضيقة، وتسرب أمس، ورجحت المصادر المواكبة للاتصالات أن يكون هناك توافق عليه بين الرئيسين عون وبري وربما "حزب الله"، وأنه على رغم أن المخرج قضى بأن يسمي النواب السنة الستة من يرشحون، فإن احتساب الوزير السني السادس على حصة رئيس الجمهورية لا بد من أن يعطيه هامشًا ليدلي برأيه به.
وأدى هذا التطور إلى عودة أربعة من النواب الستة إلى الاجتماع بعيدا من الأضواء بغياب هاشم وسفر كرامي. وأشارت معلومات تلفزيون "إل بي سي"، إلى انّ الاجتماع كان عاصفا ولم يتفق المجتمعون على تأييد ترشيح عدره ويعتبرون أنه "لا يمثل اللقاء".
وقال النائب كرامي أن عدره كشخص صديق يشكل قيمة مضافة لأي حكومة ينضم اليها لكنني ملتزم بما يصدر عن اللقاء التشاوري مجتمعاً".
وبدا الخلاف واضحًا في تصريح للنائب هاشم الذي قال: "لم أتعلم إلا أن أكون حراً وأن أفعل ما يمليه عليّ ضميري ومن يمتعض لأنني سميت جواد عدرا فليمتعض ولكلّ رأيه ولم أشارك في اجتماع نواب "اللقاء التشاوري" لأنني مشغول".



