الحاضن الأول للجماعات الإرهابية..
تجفيف منابع الإرهاب يبدأ من قطر
تجفيف منابع الإرهاب في المنطقة يبدأ من دولة قطر التي تتعرض لمقاطعة عربية واسعة بسبب أنشطتها المشبوهة
أكد صحيفة إماراتية أن تجفيف منابع الإرهاب في المنطقة يبدأ من دولة قطر، التي تتعرض لمقاطعة عربية واسعة بسبب أنشطتها المشبوهة ودعمها المتواصل للإرهابيين والجماعات المتطرفة .
وقالت صحيفة الخليج الإماراتية في إفتتاحيتها، اليوم، أن الحديث عن تجفيف منابع الإرهاب في العالم سيكون نوعاً من العبث، ما لم يتم تحديد الحاضن الأول للجماعات الإرهابية، والممول الرئيسي للعمليات التي تقوم بها في مختلف دول العالم، والمتمثل بالنظام القطري، الذي تؤكد الشواهد اليومية، أنه لا يزال يضرب بعرض الحائط التحذيرات الدولية الداعية إلى وقف الدعم الذي يقدمه النظام لهذه التنظيمات لتنفيذ عملياتها الإجرامية، التي صارت تهدد أمن واستقرار العالم بأسره.
وترى الصحيفة أنه لن يكون القضاء على الإرهاب ممكناً، ما لم تصحح قطر توجهاتها المخالفة للإجماع العربي والدولي، عبر تخليها عن دعم التطرف والإرهاب .. مشيرة إلى أن ذلك هو السبيل الوحيد لخروج النظام القطري من أزماته المتعددة مع أشقائه والعالم .
وأكدت أنه لن تفيده الطريقة التي اختارها، المتمثلة بالهروب إلى الأمام التي يتبعها منذ فضح دوره في دعم التنظيمات الإرهابية واحتضان قادة ورموز قادة هذه التنظيمات وتوفير الحماية لهم، سواء في قطر أو خارجها.
واشارت إلى أنه بدأت أمس أشغال مؤتمر دولي بتنظيم من مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس تحت عنوان «التحديات الجديدة في مجال مكافحة تمويل الإرهاب»، وذلك في إطار مواجهة الدور القطري الداعم للإرهاب، وفي خطوة تعكس اهتمام المجتمع الدولي بمكافحته والقضاء على مخاطره المتزايدة .
يهدف المؤتمر إلى مناقشة طرائق الحد من هذا الوباء، متزامناً مع انعقاد مؤتمر لمكافحة تمويل الإرهاب يرعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ويحضر في المؤتمر دور المال القطري، ومحاولات «أفغنة الصومال» ومنطقة القرن الإفريقي، وهي الوسائل القديمة الجديدة، التي تستخدمها الدوحة لنشر الإرهاب والتطرف في العالم، وبدأت تكتوي منها العديد من الدول، سواء في البلاد العربية أو إفريقيا أو أوروبا، وباتت تهدد أمنها واستقرارها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدور القطري الداعم للإرهاب لم يعد خافياً على أحد، فهناك أذرع مالية ممولة من قطر تمول الجماعات المتطرفة، خاصة بعد أن ضخت الدوحة مليارات الدولارات لهذه التنظيمات لتؤدي وظيفتها في ضرب الاستقرار في أكثر من بلد، وقد كشفت الكثير من الوقائع عن دور المال القطري في انتشار هذه الظاهرة.
وأضافت "واستشعاراً منها في أهمية مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه عبر التصدي لمموليه وفضحهم، تأتي مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤتمر مكافحة الإرهاب في باريس، على رأس وفد يرأسه سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، والهدف من ذلك واضح وجلي، ويتمثل بعرض جهود الدولة في ملف التطرّف والإرهاب ورؤيتها حول هذا الخطر، ومساهمتها في الحد منه، وهي جهود محل تقدير من كافة دول العالم".
ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش يؤكد من هذا المنطلق أن «مكافحة الإمارات للتطرف والإرهاب بدأت مبكراً وعبر قراءة واضحة لأبعاد هذا الخطر، واستشراف في محله تبعته خطوات متدرجة ومدروسة ساهمت في حماية المجتمع والوطن» من آثار الإرهاب، وهو موقف عزز موقع الإمارات الإيجابي والدور الذي تلعبه في مكافحة الإرهاب وتطويق تداعياته وآثاره على المجتمعات.



