عرض الصحف الخليجية..

الرشاوى وشراء الذمم شرايين حياة النظام القطري

تنظيم الحمدين

خاص (عدن)

واصلت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاثنين الحديث عن نظام قطر وفتحت السجل الذي وصفته بالأسود لتنظيم الحمدين في الدوحة.

وقالت صحيفة البيان الإماراتية في تقرير لها "سلّطت المقاطعة الضوء على فساد النظام القطري وفتحت الباب على مصراعيه أمام الكشف صراحة عن خطايا وجرائم «تنظيم الحمدين» المتحكم في كل شاردة وواردة بالدوحة، والذي دفعت سياساته إلى إغراق المنطقة في العديد من التحديات والمشكلات دفعت وتدفع ضريبتها دول وشعوب عربية كانت هي المتضرر الأكبر من الدعم القطري للعناصر والكيانات الإرهابية.

وقالت الصحيفة "بينما تسعى قطر للخروج من مأزقها بادّعاء «البراءة» وبحيل الهجوم المعاكس لتجميل وجهها الذي صار مكشوفًا أمام العالم أجمع.

وتضيف "قمعٌ داخلي وكتمٌ للأصوات المعارضة وحجرٌ على الحريات وصفقات مشبوهة ورشاوى وشراء ذمم وأصوات وأقلام وتوظيف للإعلام في مسالك تآمرية في خطٍ متوازٍ مع سياسات خارجية عدائية مع إدارة الظهر للمحيط العربي والالتقاء في الأهداف مع جهات ودول صاحبة مصلحة في إرباك الأوضاع في الشرق الأوسط، محاور رئيسية ترصد الفساد القطري (داخليًا وخارجيًا) تم الكشف عن الكثير منها خلال الفترة الأخيرة منذ قرارات المقاطعة وحتى الآن".

 

سلاح الرشوة

 

وتؤكد صحيفة البيان الإماراتية " أن  «الرشاوى » يعتبر أسلوب حياة للنظام القطري حسب تعبير وزير خارجية مصر الأسبق عضو مجلس النواب المصري السفير محمد العرابي، والذي تحدث عن استخدام قطر لسلاح المال أخيرًا في انتخابات «يونسكو» ضمن استخدامات عديدة سابقة لنفس السلاح في إطار النهج القطري في التعامل مع الأمور، على اعتبار أن الدوحة دائمًا ما توظف لغة المال والرشاوى لاقتناص الفرص المختلفة وتمرير سياساتها. كما تحدث العرابي أيضًا عن دعم قطر لسد النهضة الإثيوبي، على اعتباره من بين الوقائع الواضحة المؤكدة على طبيعة السياسات التي تتبعها الدوحة.

تتنوع مواطن الفساد الداخلي والخارجي لقطر، ما بين فساد سياسي واقتصادي وقمع واسع وخنق للحريات. ومن بين ما تم الكشف عنه من أوجه فساد هو ما يرتبط بتقديم رشاوى لانتزاع حق تنظيم كأس العام 2022 وكذا قضية بنك باركليز الشهيرة، فضلًا عن الصفقات المشبوهة من بينها صفقة تقديم أكثر من 500 مليون دولار لجماعات إرهابية داخل العراق.

 

فساد ممنهج

 

ويقول سفير مصر لدى الدوحة سابقًا السفير محمد المنيسي لـ «البيان» إن هنالك العديد من أوجه الفساد القطري من بينها مسألة الرشاوى المختلفة التي تم الكشف عنها وقضايا كثيرة في ذلك الإطار، مشددًا على أن المحرك الرئيسي للفساد القطري هو رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر، المسيطر على كل شيء في الدوحة، والذي يرعى كل سياسات قطر ويوجهها.

ويوضح المنيسي أن «بن جاسم» هو مهندس عمليات الفساد في قطر والمشرف عليها، رغم كونه لا يتولى أي منصب في الدولة القطرية حاليًا، لكنه مسيطر على القرار في الدوحة. لافتًا إلى سلاح «الرشاوى» والصفقات المشبوهة الذي تعتمد عليه قطر بصورة كبيرة من أجل تمرير سياساتها وشراء المواقف، حتى إن الدوحة نجحت في شراء صحيفة بريطانية بارزة للحديث باسمها والدفاع عنها في بريطانيا.

 

الصالح: ننتظر رد السلطات الجزائرية بشأن «التيفو» المسيء للمملكة

 صحيفة عكاظ السعودية نقلت عن سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر، ‏التيفو المسيء للمملكة، الذي رُفع في مدرجات مباراة لكرة القدم بالجزائر، حيث أكد سفير المملكة لدى الجزائر الدكتور سامي الصالح أنه تم التواصل مع السلطات الرسمية، والتحقق من ‏التيفو المسيء للمملكة، الذي رُفع في مدرجات مباراة لكرة القدم بالجزائر.‏ وقال: «بعد التأكد من كافة الملابسات سنقوم بما يجب».

 

من جهتهم، أبدى جزائريون استياءهم من ذلك التصرف، وقال مغرد جزائري عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أنا من الجزائر ويحز في نفسي أكثر منكم رفع مثل هذه الصور التي تدل على تأثر نسبة كبيرة من العرب والمسلمين بالحملات المسعورة من قبل إعلام مغرض لتشويه صورة المملكة، وتهميش دورها الريادي في قيادة الأمة».

ورد عليه مغرد سعودي: «يجب أن لا نندفع نحو التعميم، فبلد المليون شهيد فيه الكثير من الأحرار الشرفاء الذين لم يصغوا ويلتفتوا للفتنة الإعلامية التي يديرها أذناب إيران كالجزيرة وبعض الفلسطينيين وحزب اللات وغيرهم ممن لم يبق لهم شيء غير الإعلام المفلس وضرب الشعوب العربية في بعضها».

مغرد جزائري آخر قال: «الذين رفعوا هذا التيفو، هم مجموعة من الرعاع لا وزن لهم ولو كانوا مئة ألف في المدرج، لن يضروا السعودية في شيء ولو أرادوا؛ لأنهم جهلة رعاع عاجزون، ولم ولن يخدموا قضية فلسطين ولو بذرة، حتى ولو أرادوا؛ لأنهم جهلة رعاع وعاجزون تسوقهم أتفه الأكاذيب».

وتساءل مغرد آخر عن دور المسؤولين في الملعب لمنع مثل هذه اللافتات، مؤكداً أن دور المملكة الريادي عربيا وإسلاميا وتجاه القدس تحديداً، دور مشهود يحاول المرتزقة التغافل عنه وطمسه. يُذكر أن المملكة تشهد حملات مغرضة ضدها مصدرها «قطر» في محاولة يائسة لتشويه صورة السعودية والتشكيك في موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وقرار الرئيس الأمريكي أخيراً بنقل سفارته إلى القدس، على الرغم من تأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس موقف السعودية الثابت عندما قال «إن العاهل السعودي قال له أثناء المحادثات كلمة واحدة، وهي لا حل دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وغير ذلك لا تسمعوه من أحد».