ناشطة السلام وداعية الحرب..
توكل كرمان: النقاب ليس من الإسلام وأمريكا ليست شيطانا
توكل كرمان في امريكا
توكل عبدالسلام كرمان، امرأة في العقد الرابع من عمرها، يصفها يمنيون بأنها داعية الحرب والفتنة، ويطالب قطاع واسع من اليمنيين بضرورة سحب جائزة نوبل للسلام والتي تدور حولها الكثير من الاتهامات من بينها أن إمارة قطر هي من اشترت الجائزة لتوكل كرمان، حتى تكون اداة الدوحة لإثارة الفوضى في اليمن.
منذ أعوام تشن الناشطة اليمنية الإخوانية توكل كرمان هجوما حادا على الجنوب، وباتت اليوم ترفع شعار "الوحدة او الموت"، للجنوبيين، وامام وقع الهجمات الإرهابية بات الكثير من الجنوبيين يتسألون أين موقف الحكومة الشرعية حيال التحريض الذي تقوم به توكل كرمان ضد الجنوب والأجهزة الأمنية الجنوبية.

نحو ألف قتيل وجريح، حصيلة الهجمات الإرهابية التي ضربت عدن عقب التحرير من المسؤول عنها؟، لم تدن كرمان ذلك، - كما تفعل مع بعض القضايا المشابهة-، بل طالبت وبشكل علني قوات الجنرال الأحمر في مأرب الى التحرك صوب عدن لسحق من وصفتهم بالانفصاليين.
ناشطة السلام والداعية للسلام كما تزعم، قالت عن صالح – الرئيس اليمني الذي قتله الحوثيون- بأنه قد لاقى الجزاء المستحق.
قتل الحوثيون صالح دون محاكمة وبإعدام -على طريقة داعش – كما يقول موالون له-، بعد أن سلم نفسه لوساطة قادتها قطر.
قالت كرمان على صفحتها في تويتر تعليقا على مقتل صالح" نهاية مؤسفة للمخلوع علي صالح ، ما كنا في الثورة السلمية نتمناها له على هذا النحو، لكن احاطت به خطيئته وذاق وبال أمره".
وقالت كرمان قبل مقتل صالح بثلاثة أيام " المخلوع علي صالح اصل الشرور في اليمن وصانع كل كوارثها، لا سلام ولا عدالة دون ان يلاقي عقابه العادل، جزاءً وفاقا".

تشن كرمان حربا ضد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وتتهم السعودية والإمارات باحتجاز الرئيس هادي، لكنها في ذات الوقت تطالب الجميع بأن يسلم أسلحته إلى القوات الموالية للإخوان في مأرب، فهي كما تقول من لها الحق الحصري في امتلاك السلاح.
نجح الإخوان إلى حد كبير في بناء جيش طائفي في مأرب، يقول قادة عسكريون إن قيادة الإخوان أوكلت مهمة قيادة وحدات تلك القوة العسكرية إلى مدنيين بعضهم على صلة بجماعات محظورة دوليا، وأبرزهم محافظ البيضاء السابق نائف القيسي الذي يقود لواء العفاريت المتمركز في مأرب.
عداء توكل كرمان ضد الخليج لم يكن نتيجة للتدخل العربي في اليمن، بل سبق ذلك، فتوكل كرمان التي تقول ان دول الخليج هي محور الشر، باستثناء قطر الداعمة لتنظيم الإخوان المحظور خليجيا.
تقول كرمان في تصريحات تلفزيونية "يجب ان تقلق السعودية والخليج قاطبة ما عدا قطر".
تهاجم توكل كرمان دول الخليج جراء ما تقول إنها مؤامرة خليجية على ثورة الشباب السلمية في اليمن، في اعقاب تدخل دول الخليج بمبادرة عرفت بالمبادرة الخليجية وهي التي اتت بعبدربه منصور هادي إلى رئاسة اليمن خلفا لصالح، وقد أيدت كرمان تلك المبادرة بل سارعت إلى انتخاب هادي رئيسا توافقيا وقبله قامت برفع الخيام بدعوى ان الثورة قد حققت اهدافها.
غادرت كرمان اليمن، بعد ان نصبت خياما للحوثيين ومكنتهم من دخول العاصمة اليمنية صنعاء دون قتال، حتى أصبحوا جزءاً من العملية السياسية رغم عدم امتلاكهم اي صفة حزبية او سياسية، غير انهم متمردون على الحكومة اليمنية وخاضوا ضدها 6 حروب، أوقعت عشرات الآلاف من القتلى في صفوف الجيش في صعدة.
توكد مصادر عليمة لـ(اليوم الثامن) "أن قطر سهلت للحوثيين الوصول إلى صنعاء، وقدمت لهم دعما ماليا كبيرا، بذريعة اعمار ما خلفته الحرب في صعدة، لكن هذه الأموال القطرية، ساهمت في وصول الحوثيين إلى صنعاء بسرعة، ناهيك عن رفض قوات موالية خوض اي حرب للتصدي للتمدد الحوثي صوب صنعاء".
تزعم توكل كرمان أن دول الخليج تدخلت في اليمن لإنقاذ صالح ومنحه حصانة، إلا ان تناقض ذلك بحديث لقناة روسيا اليوم الناطقة باللغة الانجليزية قائلة " لم نتمنى له هذا، لقد قمنا بثورة سلمية، وأجبرناه على الرحيل سلمياً، وأعطينا له الحصانة، سمحنا له أن يتحكم بالأموال -المليارات من الدولارات التي خزنها خلال 33 عاما في السلطة".
يؤكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور إيهاب عمار "أن توكل كرمان ارتبطت ارتباطا وثيقا بالمخابرات الأمريكية، وقد ألتقت بالعديد من المسؤولين الأمريكية في عهد الرئيس باراك اوباما".
تقول كرمان "إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست شيطانا، معترفا بأن ادارة الأمريكية دعمت ثورات الربيع العربي".
الناشطة الإخوانية التي تخلت عن ارتداء النقاب، قائلا "إن ذلك ليس من الإسلامي في شيء".
وأكدت كرمان أنه برغم انتمائها لجماعة "الإخوان المسلمين" إلا إنها تنتمى للجيل الجديد للإسلاميين، وترى أن الدين الاسلامى "مصدر إلهام" وليس "مصدر تشريع"، مشيرة إلى أنها مع الدولة المدنية الحديثة دون أن تكون مرجعيتها إسلامية ودون فرض تطبيق الشريعة الإسلامية ففي الدستور.
وأضافت توكل "أنها خلعت النقاب بعد أن اكتشفت أنه بمثابة جدران تعزل المرأة عن العالم، وتقلل من فرص نجاحها، وأنه ليس من الإسلام فى شىء، ونصحت "النساء" بعدم ارتداء النقاب حتى لا يعيقهن عن الإنتاج.
وقالت كرمان في تصريحات نشرت في العام 2012م "لا أوافق على أن أمريكا هى "الشيطان الأكبر" فـ"أمريكا دعمت الثورات العربية، وساندتها وساهمت فى نجاحها".
وأكدت كرمان وجود علاقة بين قطر وإيران، وكذا الصفقة التي تمت بين الحوثيين الموالين لإيران والإخوان الموالين لقطر.
وطالبت كرمان الرئيس هادي في الدخول في تسوية سياسية مع الحوثيين لإنهاء الحرب وطرد دول التحالف العربي من البلاد.
وكشفت كرمان ان مأرب المحافظة اليمنية الوحيدة التي لا يحتلها التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.



