كتاب وآراء

عادل النزيلي يكتب:

فتنة وإرهاب المليشيا الأمامية

الوقت الاثنين 13 سبتمبر 2021 3:00 م

الطريق ملك لكل يمني وفتح المطار (مطار صنعاء) لن ينهي ارتباط مصالح اليمنيين بين كل محافظاتهم.

ادفعوا الأطراف لتحقيق العدالة وتأمين الطريق كصورة تعكس سيطرة كل الأطراف ولا تدفعوا الناس للنزق المناطقي.

لا يحجم الحوثي أحلام اليمنيين بين سائلته والبعراره، واقصى حلم لكم التنقل بمطار تحت سلطته وهو أساس المشكلة.

أضر بعلاقة اليمنيين مع جوارهم وأضر بعلاقة الشماليين مع جنوبهم.

ويأتي "فرخ" يقولك شوف السائلة أحسن من الكورنيش!

بينما قبل عبدالملك الحوثي لم تكن مشكلة الشماليين لا في مارب ولا الجنوب ولا الحدود.

خسر عبدالملك الحوثي الميناء ورجع عمل جمرك جديد،

وخسر الطريق رجع يقول نعملك منفذ عبر سيطرتي!

أنت من خسرت كمليشيا إمامية تعرف حدود سلطتها التاريخية..

أما الشعب اليمني والشمال لم يخسر.

أنت من زرعت الكراهية ولغة الطائفية أما اليمنيون متعايشون.

أنت من تذيق اليوم مأرب وبال جشع اماميتك كما اذقت تعز والجنوب وفخخت تهامة. 

وليس الحل أن نصغر إلى مملكتك الإمامية لأنك اضعف واجبن من طموح العيش بسلام في اليمن الكبير ومن التعايش والشراكة والمساواة.

يستخدمون الدماء كمطية والرأي كإرهاب.

اذا على "الإدانة" (لجريمة قتل عبدالملك السنباني)، كل الجنوب ادانها على رأسهم الانتقالي.

واذا على التوظيف السياسي الكل مطية منذ بداية 2011 والأسباب المقنعة مرورا بالألف الجرعة وليس نهاية بالقضايا الجنائية.

الطلقة وجهت في صدر الانتقالي قبل السنباني، وأتمنى أن نرى القتلة خلف القضبان اليوم لقطع الطريق على استرزاق الجماعات الدينية ولإعادة الاعتبار للجنوب لما يحاك ضده.

اذا الجنوبيون مش قادرين يساعدوا انفسهم بالسياسة والعدالة، طبيعي ان يبتلعهم اصحاب الخبرة التاريخية والخبث السياسي بالانقضاض على السلطة.

الجريمة مدانة بلا رتوش أما محاولة الإيقاع بالجنوب والشيطنة ما عاد تنطلي على أحد.

لا كل ما زدنا شهيدا ولا الألف الجرعة شيعة على سنة ضمارهم التسلق على القضايا العادلة.

التعليقات

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة