كتاب وآراء

علي ثابت التأمي يكتب:

الأستاذ عبد الفتاح قائد الدباني روحاً من المحبة وشموخًا من العلم

الوقت الاثنين 13 سبتمبر 2021 12:21 م

مع غروب العدل والإنصاف وفي حقبة أفول يشهدها الوطن الجنوبي من سياسية متعمدة من الحليف قبل العدو.

ساقتني مخيلتي وأنا أُنظّم بعض من الكلمات المتواضعة التي تعودت إن تصدح بملء نفسها عن معلمي مدرسة الرباط الحبيبة،
والّذي كان عنوانها أستاذي الحبيب عبد الفتاح قائد فتذّكرة تلك الوقفة الشامخة التي ملؤوها محبة وسعادة، وبأسلوب فريد بعيدًا عن التكلّف وهو يشرح لنا درسًا في القراءة معنون عاد الراعي قبل غروب الشمس،
فتذكرت الماضي الجميل الذي رسمه لنا أساتذتي الأجلاء على حساب سعادتهم ومن بينهم أستاذي الحبيب عبد الفتاح قائد ذلك التربوي الفطن والمعلم الملم الّذي جمع بين حكمة التربوي ونشاط الرياضي ليصنع مستقبلاً مليء بالمحبة والنشاط،

لقد ذهبت بعيداً في مقدمة المقال والقصد منها ربط الحاضر بما استفدناه وتعلمناه في الماضي،

أستاذي الحبيب إنك صنعت بسمة في قلوبنا في وقت كنت تتمنى من يسعدك، لم نرى أو نشاهد حياة من التذمر أو التأسف على حرمان الحقوق وصعوبة الوضع، بل إنه العكس فقد كانت السعادة موجودة برونقها!

لقد نلت محبة وتقديرًا في مدرستك الأم ( الرباط) صنعتها بدماثة خلقك، وحسن معاملتك وتربّعت على عرش المحبة في قلوب طلابك، وها أنت تواصل مسيرة الاحتراق لأجل إن تضيء دروب فلذات الأكباد بحنكة المدير الفطن في مدرستنا الثانية القرب!

معلمي الحبيب لقد عاد الراعي خوفًا على غنمه من ذئاب البراري وما زالت قيادتنا تحترف فن المكوث في بوادي رعاة الأبل.
أما أنت فقد استوطنت القلوب ولن تغادرها حتى تذهب الى بارئها.

لك عظيم المحبة وفائق والاحترام أستاذي الحبيب وأسأل الله لك التوفيق.

التعليقات

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة